تتنوع المأكولات الشعبية، وتتميز بطابع خاص لدى المسلمين، خلال شهر رمضان الذي يأتي حاملاً معه لمساته الخاصة على موائد المغاربة، حيث تُعدّ بعض أصناف الطعام والحلويات والعصائر حكراً على شهر الصيام.
وليس غريباً أن تتبدل عادات رمضان في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة، ففي عام 2020 حلّ وباء كورونا، وما أن انتهى الوباء حتى تلته حرب روسيا على أوكرانيا، لتشكل هذه الخضات بيئة اقتصادية صعبة، ابتدأت من فقدان الكثيرين لوظائفهم، ومن ثم ارتفاع نسب التضخم وغلاء أسعار الغذاء عالمياً.
ووسط ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الغذائية فإن الموائد الرمضانية باتت تواجه تحدياً في الحفاظ على أطباق شعبية اعتادت الأسر المغربية على تقديمها عند الإفطار.
يبدأ المغاربة إفطارهم بشوربة الحريرة الغنية بالخضار والبقوليات وبعض من اللحم إلى جانب ” المسمن والبغرير ورزة القاضي والبطبوط وأنواع أخرى من الدقيقيات ” والحلويات ك “الشباكية والمخرقة”، إضافة إلى الشاي أو القهوة.
وبعد آذان العشاء، يقدم الطبق الرئيسي مثل الطاجين باللحم أو الدجاج والخضار وكذلك الكسكسي.
ويعتمد المطبخ المغربي بشكل كبير على الخضار والفواكه، بحكم أنه بلد زراعي، إلا أنه يشهد سنة من أصعب السنوات التي مرت على البلاد، تخللها إرتفاع أثمان المحروقات واللحوم والخضر والفواكه، فلا يمكن الإستغناء عنها لأنها أساس المطبخ المغربي، لذلك أعتقد أن البعض سيقنن من استخدام اللحم في سبيل وجود الخضار على المائدة الرمضانية.
التعليقات مغلقة.