تهم فيدرالية تطارد مواطناً أمريكيا مقيماً بالمغرب استغل جائحة كورونا للإغتناء

اشتوكة بريس

طالبت السلطات الفيدرالية الأمريكية، بالتحقيق مع مواطن أمريكي مقيم بالمغرب، بعد تورطه في تهم التزوير وتبييض الأموال، واستغلال ظروف جائحة كورونا لتحقيق الثراء والمنافع الشخصية عبر ممارسة الاحتيال وغسل الأموال.

ووفق مصادر متطابقة، فإن المتهم تلاحقه عقوبات فيدارالية بسبب ارتكاب أفعال إجرامية في إطار برنامج قروض تجارية، أنشأته الحكومة الفيدرالية الأمريكية في عام 2020 كجزء من برنامج للتخفيف من تبعات فيروس كورونا.

وحسب نفس المصادر، فإنه يشتبه في أن المتهم استغل الظروف المحيطة بالجائحة في الحصول بطريقة احتيالية بين أبريل وغشت 2020، على خمسة قروض منفصلة من (PPP) و(EIDL) د، في ما يسمى ب “قرض إغاثة من الضرر الاقتصادي) يبلغ مجموعها 401 ألف دولار.

وفق ما نقلته تقارير إعلامية، فقد استغل المتهم، تطبيقات تضمنت بيانات كاذبة حول عدد الموظفين ومتوسط الرواتب الشهرية، وإجمالي الإيرادات الناتجة عن هذه القروض، وقدم وثائق وهمية لدعم هذه الادعاءات.

وبحسب لائحة الاتهام، انخرط المعني الأمر في سلسلة من المعاملات المالية، بما في ذلك التحويلات الدولية إلى حساب مصرفي في المغرب، والتي كانت تهدف لإخفاء حقيقة أن مصادر الأموال كانت قروض الشراكة بين القطاعين العام والخاص و(EIDL) ، التي جرى الحصول عليها عن طريق الاحتيال.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.