يتابع النسيج المحلي بسيدي بيبي، بإقليم اشتوكة آيت باها، بإستغراب، الحملة التي نظمتها السلطات المحلية بقلب الجماعة من أجل تحرير الملك العمومي، والتي كانت شعارها “حيد حتى يدوز القايد”.
“حيد حتى يدوز القايد” عبارة تناقلها أصحاب الكراريص ومحتلي الملك العمومي، بعدما تم تحذيرهم من طرف بعض أعوان السلطة، بأن حملة لتحرير الملك العمومي سيشهدها مركز الجماعة بداية من الساعة العاشرة ليلا، وأن قائدي الملحقتين الأولى والثانية، سيكونان حاضرين، لدى توجب على الجميع “يدير بحساب القايد” وأن يخلي الملك المحتل إلى حين مرور الحملة.
هذه الإخبارية دفعت بعدد كبير من المحتلين للملك العمومي إلى إخلاء المساحات المحتلة، حيث تحول نهار يوم أمس الخميس إلى ورش كبير اشتغلت خلاله “الهوندات والتريبورتورات” لتنقيل الكراريص، بعدما علم أصحابها بقدوم السادة القياد.
“حيد حتى يدوز القايد” جملة لم تُقل للجميع، بل أن هناك بعض المغضوب عليهم، لم يتم إخطارهم بهذا الحدث الكبير، ليتفاجؤا ليلا بحجز عرباتهم وكراريصهم ومعدات إشتغالهم، ويكونوا أكباش فداء لعدد من المقربين من بعض أعوان السلطة.
وختاماً، يستنكر النسيج المحلي بسيدي بيبي، هذا الاستهتار في التعامل مع الاحتلال الصارخ للملك العام، متسائلين عن المغزى من تنظيم مثل هذه الحملات التي يُخطر أصحابها قبل تنفيذها.