جرى أول أمس الأربعاء 22 يوليوز 2026، فتح الحدود المغربية الجزائرية على مستوى وجدة مغنية، بشكل استثنائي لتسليم وتسلم دفعة جديدة من الشباب المغاربة الذين كانوا محتجزين لدى الجارة الشرقية.
وحسب بيان للجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، فإن السلطات الجزائرية سلمت نظيرتها المغربية عبر الممر الحدودي وجدة مغنية دفعة جديدة من الشباب المغاربة المرشحين الهجرة غير القانونية.
وأشارت الجمعية إلى أن الدفعة التي جرى تسليمها للسلطات المغربية تضم 24 شخصا بينهم ثلاث نساء، فضلا عن جثة مواطن مغربي.
وتندرج هذه العملية ضمن ملفات المفقودين والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة، الذين يتجاوز عدد ملفاتهم 500، بينهم 138 في طور الترحيل.