لقي نحو 400 فرنسي مصرعهم، خلال موجة الحر المسجلة شهر غشت الماضي، وفقا لتقديرات وكالة الصحة العمومية التي نشرت أمس الأربعاء.
وقدرت الوكالة أن ما يقارب من 400 حالة وفاة سجلت خلال موجة الحر في بعض المقاطعات (بزيادة %5,4 عن المعتاد)، موضحة أن الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 75 عاما على الأقل يشكلون الفئة العمرية الأكثر تضررا.
وأضافت المؤسسة أن “موجة الحر الثالثة وقعت في الصيف في الفترة من 11 إلى 26 غشت وأثرت على 52 مقاطعة، 19 منها كانت في حالة تأهب أحمر”.
وخلال هذه الفترة، كانت المناطق الأكثر تسجيلا لحالات الوفيات هي “أوفيرن-رون-ألب” مع 169 حالة وفاة زائدة و”نوفيل آكيتاين” مع 120 حالة وفاة زائدة.
وبحسب وكالة الصحة العمومية، لم تبلغ المديرية العامة للعمل عن أي حادث عمل مميت خلال موجة الحر.
التعليقات مغلقة.