انطلقت تحت حراسة مشددة الحملة الأولى لجني محصول “الكيف” لهذا الموسم الفلاحي، وهي المادة التي كانت إلى وقت قريب ممنوعة ومحرمة، وتوبع بسببها عدد من فلاحي المناطق الشمالية.
ووفق متتبعين، فيجب الوقوف عند عملية تقنين القنب الهندي في المغرب لأغراض طبية، وتدوين هذه اللحظة التاريخية في الأقاليم الثلاثة، شفشاون، تطوان والحسيمة.
وقد مر ما يزيد عن السنتين وبضعة شهور على الدراسة التي أعدتها وزارة الداخلية، وقدمتها أمام لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، التي أوضحت أن الكيف صالح للاستعمال في علاج الأمراض العصبية “التنكسية” مثل الباركنسون والزهايمر، وصالح أيضا للأمراض الناجمة عن الالتهابات وكذا المرتبطة بالمناعة الذاتية وداء التهاب الأمعاء (مرض كرون).
التعليقات مغلقة.