بدأ متحور جديد من فيروس كورونا، يثير القلق حول العالم، خصوصا وأنه ينتشر بسرعة، ويهاجم المناعة المكتسبة من اللقاحات والإصابات السابقة، ويتحور بسرعة كبيرة، تم رصده بعدد من الدول الأروبية والعربية.
وحسب ماقال الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، فإن المتحور الفرعي الجديد لكوفيد-19 « جيه.إن.1″، تحديدا من سلالة أوميكرون، أثار القلق لأن الخبراء اكتشفوا أن له طفرات كثيرة جدا وينتشر بسرعة كبيرة وله هروب مناعي، ومنظمة الصحة العالمية صنفته كمتحور مستقل ذي أهمية.
وأوضح حمضي، بأن الملاحظات الواردة تقول إنه لا يتميز بشراسة أو خطورة مقارنة مع المتحورات السابق، لكنه سريع الانتشار، وخلال الأسابيع المقبلة سيصبح هو السائد في كل الدول وحتى في المغرب، وأنه يهدد حتى الأشخاص الذين تلقوا لقاحات الجيل الأول والثاني أو الذين أصيبوا سابقا بكوفيد، وأنهم ليسوا محميين من الإصابة بالمتحور الجديد، لكن المناعة التي اكتسبوها ستحميهم من الحالات الخطيرة والوفيات.
وأضاف حمضي بأن العودة للإغلاق مستبعدة، لكن سيكون هناك ضعط على المنظومات الصحية، خصوصا وأنه ظهر في هذه الفترة من السنة حيث الإنفلونزا الموسمية منتشرة والفيروس الذي يصيب الجهاز التنفسي عند الأطفال وكبار السن وبعض الأمراض الشتوية، إضافة إلى أن عدد من سكان العالم بما فيهم المغاربة لم يتلقوا أي تلقيح منذ ما يزيد عن سنتين يعني المناعة انخفضت. كل هذه الأسباب من شأنها أن تزيد من عدد الإصابات.