أصبحت ظاهرة ارتفاع أسعار الدواجن عادة خلال فصل الصيف، لكن هذه السنة ليست كغيرها من السنوات الماضية، بعد أن تجاوز سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج الحي 28 درهما، بل وصل حتى 30 درهما في بعض المدن والأحياء.
هذا ودفعت هذه الزيادة الكبيرة والمرتفعة في أسعار هذه المادة الأساسية في موائد المغاربة، وخصوصا منهم الفقراء ومحدودي الدخل الذين لا يستطيعون إقتناء اللحوم الحمراء التي أظهرت لهم “العين الحمراء”، فباتوا لا يستطيعون المرور من جانبها، فما بالك أن يقتنوها.
من جهتهم، تحدث المهنيون عن موجة الحر التي ضربت حظائر الدواجن، واوقعت خسائر كبيرة، بعد نفوق عدد كبير منها جراء الحر، ما تسبب في خسائر مادية جسيمة للمستثمرين في هذا المجال.
وأوضح مصطفى منتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، أنه “إذا اعتاد مربو الدجاج على طائر يزن حوالي 2,3 كيلوغرام بعد 40 يوما من التربية، فإن ارتفاع درجات الحرارة يبطئ نمو الكتاكيت التي لن يتجاوز وزنها 1,9 كيلوغراما بعد 50 يوما”.
التعليقات مغلقة.