وسام ملكي رفيع تقديراً لمسيرة إعلامية حافلة: ابن اشتوكة إيدر بونيت يتوج بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة

في تقدير ملكي سامي يعكس العناية الكبيرة للكفاءات الوطنية في مجال الإعلام، أنعم جلالة الملك محمد السادس على الإعلامي البارز، الذي يشتغل بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إيدر بونيت، بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة. وجاء هذا التكريم الرفيع بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش المملكة المغربية، ليتوج مسيرة حافلة بالعطاء والتميز في ميدان الإعلام الوطني.

ويعد بونيت، ابن منطقة أيت ميلك بإقليم اشتوكة أيت باها، من أبرز الوجوه الإعلامية في المشهد السمعي البصري المغربي، حيث كرس حياته المهنية لخدمة الإعلام الوطني بكل تفان وإخلاص. قضى سنوات من  مشواره في القناة الأولى، ثم انتقل للعمل في إذاعة محمد السادس للقرآن الكريم، قبل أن يستقر به المقام في الإذاعة الوطنية، حيث برع، ولازال، كمذيع ومنتج للأخبار باللغة الأمازيغية التي تمكن من ناصيتها باحترافية ومهنية عالية.

وتميز الإعلامي إيدر بونيت بأدائه المهني الرفيع وحسه الإعلامي المرهف، ما جعله قدوة للأجيال الصاعدة من الإعلاميين. ساهم بشكل كبير في تطوير المحتوى الإعلامي باللغة الأمازيغية، مما عزز حضور هذه اللغة الوطنية في المشهد الإعلامي المغربي.

ويعتبر منح وسام الاستحقاق الوطني لإيدر بناجم بونيت، تقديرا رسمياً لجهوده الدؤوبة وإسهاماته القيمة في مجال الإعلام الوطني. كما يشكل هذا التكريم حافزاً للأجيال الجديدة من الإعلاميين للاقتداء بمساره المهني الحافل والسعي نحو التميز والإبداع في خدمة الوطن.

وبهذه المناسبة، نتقدم بأحر التهاني للأستاذ إيدر بونيت على هذا التكريم الملكي المستحق، متمنين له المزيد من العطاء والتألق في مسيرته المهنية.كما نعرب عن فخر الإقليم، وجهة سوس ماسة على نحو عام، الاعتزاز بهذه الكفاءة الوطنية التي تعد مثالاً يحتذى به في الالتزام والمهنية والتفاني في خدمة الإعلام الوطني.

هذا التكريم الملكي السامي يؤكد مرة أخرى على الاهتمام الذي مافتئ جلالة الملك يوليه للكفاءات الوطنية في شتى المجالات، ومن بينها العاملة بقطاع الإعلام الذي يلعب دوراً محورياً في تنوير الرأي العام وتعزيز التنمية الشاملة للبلاد.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.