سيدي بيبي.. تحرير الملك العمومي يثير غضب المحتلين وكارثة بيئية تتربص بالمواطنين

اشتوكة بريس- عزيز عميق

عكس ما كان متوقعا، فإن عمليات تحرير الملك العام بجماعه سيدي بيبي، التابعه لإقليم اشتوكه آيت باها، بدأت تأخذ منحاً آخر، بعد أن أثارت غضب العديد من منعدمي الضمير، والمستفيدين من الأملاك العامة، حيث عوض التعاون والتآزر مع السلطات والمنتخبين من أجل تسليم عملية التحرير، والمساهمة في تحسين المنظر العام للجماعة، والعمل على إيجاد حلول بديلة ترضي المتضررين من الحملات، خرجت شرذمة من مهنيي الدواجن والأسماء وبعض أصحاب المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم، وبدأنا يرمون بمخلفات مهنهم وحرفهم داخل فضاء السوق الأسبوعي، متسببن في روائح كريهة تزكم الأنوف.

وخلال جولة سريعة داخل هذا الفضاء الذي إرتأت السلطات بتنسيق مع المنتخبين، تخصيصه خلال أيام الأسبوع عدا يوم السبت، للباعة المتجولين وأصحاب الخبر والمتلاشيات والملابس والكتبيون، وغيرها من الأنشطة المدرة للدخل، وقفت جريدة اشتوكة بريس على كم هائل من الأزبال والمخلفات الحرفية والمهنية، أراد أصحابها إيصال رسائل صريحة للسلطات المحلية بأنهم غير راضين عن هذه عمليات التحرير.

ومن المتوقع أن تساهم عمليات تحرير الملك العمومي بسيدي بيبي من إضفاء نوع من الجمالية، وفسح المجال أمام الراجلين من ساكنة وزوار، وتعبيد الطريق أمام إنجاز سوق نموذجي، يرقى لمتطلعات الحرفيين والمهنيين، ويكون نواة لتجميع الباعة الجائلين.

هذا وكان باشا باشوية بسيدي بيبي، قد أعطى تعليمات صارمة لقائدي المقاطعة الأولى والثانية، من أجل تنفيذ عمليات تحرير الأملاك العامة، وإخلاء المرابط المحادية للطريق الوطنية من مختلف مظاهر الإستغلال، والضرب بيد من حديد على المخالفين لتعليمات السلطات، مع الحفاض على حقوق المواطنين.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.