عرفت أسعار الدواجن في المغرب ارتفاعا كبيراّ خلال الأيام الأخيرة، إذ وصلت أسعار الدجاج الأبيض الأكثر استهلاكا من قبل المواطنين ما بين 28 درهما في الأسواق الشعبية، في حين وصل ثمنها في المزارع إلى 21 درهم.
وأرجع معنيون هذا الإرتفاع في أسعار الدواجن إلى عوامل اقتصادية وبيئية، كانت السبب في زيادة تكاليف الإنتاج، ومن بينها الأحوال الجوية غير المستقرة، إذ لعبت الظروف المناخية القاسية دورا كبيرا في تفاقم أزمة قطاع الدواجن، فقد تسببت موجات الحر في فصل الصيف، والبرد الشديد في فصل الشتاء، في زيادة تكاليف التدفئة والتبريد داخل المزارع، كما أن هذه التقلبات أثرت سلبا على صحة الدواجن، مما أدى إلى ارتفاع معدلات النفوق، وانخفاض وزن الدواجن التي أصبح وزنها لا يتعدى كيلوغرام و800 غرام في حين كان سابقا يصل إلى أكثر من كيلوغرامين، وبالتالي انخفاض العرض وزيادة الأسعار.
وأضاف مهنيون أن موجة البرد الحالية أثرت بشكل مباشر على الدواجن، ففي بعض المناطق مثل الفقيه بن صالح مثلا تصل درجة الحرارة نهارا إلى 26 درجة، وليلا تنخفض إلى درجتين تحت الصفر، مما يجعل الكساب يعيش أوضاعا غير مستقرة، ويتسبب له في خسارة كبيرة.
ومن ضمن العوامل أيضا، ذكر المعنيون ذاتهم أن أسعار الكتاكيت عرفت هي الأخرى ارتفاعا كبيرا في الفترة الأخيرة، بسبب قلة العرض وانخفاض الإنتاج في بعض المزارع وزيادة الطلب عليها بشكل كبير، كما أنها تُعد مكونا أساسيا في دورة الإنتاج.
التعليقات مغلقة.