لحظة تاريخية في مسيرته الكروية، خطّ من خلالها فريق أولمبيك الدشيرة مساء اليوم الجمعة، واحدة من أبرز الصفحات في تاريخه الكروي، بعد أن حسم بطاقة الصعود إلى القسم الوطني الأول الاحترافي، بانتصار مستحق على شباب السوالم الريلضي بثلاثة أهداف، في مباراة احتضنها ملعب برشيد وشهدت تفاصيلها كل معاني الإصرار والانضباط التكتيكي.
فبعد مواسم متتالية من محاولات الصعود التي لم تكتمل، وسنوات من الترقب الذي أثقل كاهل الجمهور واللاعبين معًا، جاء هذا الإنجاز كتحقيق لحلم طال انتظاره في الدشيرة وسوس عمومًا. اليوم، لم يكن الفوز عاديا بل كان مفتاحًا لباب النخبة، وخاتمة سعيدة لمسار طويل شُيّد بالتضحيات والعمل القاعدي الصبور.

مباراة اليوم كانت بمثابة تحقيق لانتصار يحمل أكثر من معنى: انتصار على الضغط، على الشك، وعلى ذاكرة الإخفاقات السابقة. بهدفين نظيفين، أنهى أولمبيك الدشيرة كل الاحتمالات، وفرض نفسه رقمًا صاعدًا في معادلة الكرة الوطنية.
هنيئًا لسوس، هنيئًا للدشيرة، وهنيئًا لكرة القدم المغربية التي تستقبل اليوم وجهًا جديدًا بروح قديمة متجددة: روح الحلم.
التعليقات مغلقة.