شهدت بلدة توري باتشيكو في إقليم مورسيا الإسباني ليلاً دامياً من العنف استهدف المهاجرين، خاصةً من أصول مغربية، في موجة كراهية أثارت ذعر الأهالي.
تفاصيل الأحداث
تلقّت غرف الطوارئ عشرات البلاغات عن اشتباكات عنيفة شملت تراشقاً بالحجارة، وطعناً بالأسلحة البيضاء، مما أسفر عن إصابة شرطي محلي بكسر في الفك و تعرّض مدني لنزيف حاد في الرأس ،كما تعرّضت ممتلكات خاصة، بينها مطاعم مغربية، لأعمال تخريب وحرق متعمد. في حين شهدت الشوارع أعمال شغب ومواجهات، وسط مخاوف من تحول البلدة إلى ساحة لـ”مطاردات عرقية”.
خلفية الأزمة
يأتي العنف في سياق تصاعد الخطاب المعادي للمهاجرين بمناطق إسبانية عدة، مع اتهامات لليمين المتطرف بـ”تأجيج الكراهية”.
وسبق أن شهدت مدن كـألميريا وغرناطة أحداثاً مشابهة، ما يثير تساؤلات عن غياب إجراءات وقائية.
ردود فعل متباينة
منظمات حقوقية دعت إلى تحقيق عاجل، محذرة من “تطبيع العنف العنصري”. بينما لم تصدر السلطات الإسبانية بياناً واضحاً حتى الآن، رغم تصاعد المطالبات بحماية الأقليات.
يُذكر أن الجالية المغربية في إسبانيا تُعدّ من الأكبر، وتتعرض بين فترة وأخرى لهجمات عنصرية، خاصة في المناطق ذات البطالة المرتفعة.
التعليقات مغلقة.