بين الدين والفن، خطبة تُقصي خطيباً وتُشعل النقاش

اشتوكة بريس

أقدمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على توقيف الدكتور مصطفى قرطاج، خطيب مسجد الغفران في حي الوفاء بمدينة القنيطرة، مما أثار ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض. تربط مصادر محلية قرار العزل بمواقف الخطيب خلال خطبه، حيث خصص جزءاً من خطبة الجمعة للحديث عن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وانتقد ما اعتبره “مظاهر خدش للحياء” خلال مهرجان القنيطرة، مشيراً بشكل مباشر إلى الفنان المعروف بلقب “طوطو”.

يرى العديد من المتابعين أن توقيف قرطاج يأتي في سياق تضييق متزايد على الأئمة والخطباء الذين يسعون للانفتاح على النقاشات المجتمعية والتعبير عن آرائهم في قضايا الشأن العام. في المقابل، يعتبر آخرون أن الوزارة هي الجهة الوحيدة المخولة بتنظيم وتوحيد خطب الجمعة لضمان انسجام الخطاب الديني.

في أول تعليق له، عبر الخطيب الموقوف عن شكره لزملائه والعاملين معه في المجلس العلمي، مؤكدًا اعتزازه بالسنوات التي قضاها في خدمة المنبر والدعوة، داعيًا الله أن يوفقه لما فيه خير.


آخر المستجدات
تعليقات
تعليق 1
  1. إبراهيم يقول

    بعض الأشخاص الله يهديهم يعاكسون التيار ،هذا الخطيب إن كان لآ يروق له تلاوة الخطبة الموحدة فوق منبر مؤسسة دينية غير حرة أي هناك مسؤولين على شأن الديني في البلاد تفاديا التخبط والكل يلغي بالغاه وتحكم بما تراه السلطة المختصة المعنية بتسيير هذا الشأن ،على كل من لايرغب في تطبيق هذه الشروط أن يستقيل ويذهب إلى حال سبيله ويهني القبيلة هناك طرق اخرى كي ينفجر كما يحلو له هناك مواقع ومجالس خصوصية اتناء الولاءم أو قنوات اليوتوب مثلا أو غيرها ،اما هكذا فوضى كي يتيروا البلبلة والفتنة هذا لا يجوز والمعقول هو ما قامت به الوزارة الوصية ومازال هناك من لآ يقبل بتلك الوصاية لكن هذا أمر

التعليقات مغلقة.