اثار استثناء زنقة من أشغال التهيئة بمركز جماعة مير اللفت باقليم سيدي افني الاستغراب من لدن الساكنة خاصة ان هذه الزنقة توجد بقلب مركز ميراللفت .
وتساءلت الساكنة كيف يتم استثناء هذه الزنقة من الاشغال رغم موقعها الحيوي ورغم الحركية اليومية التي تعرفها. فالزنقة حيث تشهد مروراً مستمراً للساكنة والزوار وخاصة في فصل الصيف.
واستغربت عن خروج هذه الزنقة من دائرة اهتمام المكلفين باشغال التهيئة وكأن هذا الممر الحيوي بقلب مركز الجماعة خارج حسابات مشاريع التأهيل التي تستفيد منها باقي أجزاء المنطقة.
ويطرح هذا الاستثناء جملة من التساؤلات حول المعايير المعتمدة في انتقاء الأحياء المستفيدة من هذه البرامج، خاصة وأن الزنقة المعنية تتواجد في نقطة استراتيجية تعرف نشاطاً متزايداً، ما يجعل إقصاءها أمراً غير مفهوم بالنسبة لعدد من المواطنين.
ومن جهة اخرى لا يقتصر تأثير غياب التهيئة على الجانب الجمالي فقط، بل يمتد ليشمل ظروف عيش وتنقل الساكنة،حيث يعاني مستعملو الطريق من صعوبات يومية نتيجة هشاشة البنية التحتية وغياب الإصلاحات الضرورية.
هذا وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يأمل السكان إدراج هذه الزنقة ضمن أولويات التهيئة الحضرية،بما يضمن تحسين جودة الفضاء العام والاستجابة لتطلعات الساكنة والزوار على حد سواء.