الصحة تحذر المغاربة من النظر إلى كسوف الشمس

اشتوكة بريس

حذرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في منشور لها على صفحتها الرسمية بـموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن متابعة ظاهرة الكسوف الجزئي للشمس المرتقب أن تعرفها بعض مناطق المغرب بعد وقت العصر إلى ما قبل المغرب، تقتضي الالتزام الصارم بالإرشادات الصحية المعتمدة لتفادي المخاطر الناجمة عن معانية الظاهرة بشكل مباشر، داعية المواطنين إلى ضرورة استخدام النظارات المخصصة حصراً لمراقبة الكسوف والتي تستجيب لمعايير السلامة المعتمدة، مع تجنب الاستعانة بالنظارات الشمسية العادية أو الزجاج المدخن أو غيرها من الوسائل غير المخصصة التي لا توفر الحماية الكافية للعين.

وشددت الوزارة على أنه يمنع النظر المباشر إلى قرص الشمس أثناء فترة الكسوف، ولو لثوانٍ معدودة، مشيرة إلى أن استخدام الأدوات البصرية كالكاميرات والمناظير والتلسكوبات يظل حظراً ما لم تكن مزودة بمرشحات شمسية مناسبة، وذلك لتفادي تركيز الأشعة الضارة ونفاذها إلى العين.

وفي السياق ذاته، دعت وزارة الصحة، الأسر وأولياء الأمور الحرص على مراقبة الأطفال وتوعيتهم بهذه الاحتياطات الوقائية لحمايتهم من السلوكيات الخاطئة، محذرة من أن النظر المباشر للشمس في هذه الظروف قد يتسبب في أضرار جسيمة على مستوى شبكية العين، مما قد يؤدي إلى التأثير بشكل دائم على قدرة البصر.

وكانت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أعلنت أن بعض المناطق المغربية ستعرف كسوفا للشمس اليوم الأربعاء 12 غشت الجاري، بعد وقت العصر إلى ما قبل الغروب، وذلك حسب إفادات الفلكيين.

وأوضحت وزارة الأوقاف في بلاغ لها، أن هذا الوقت بما أنه وقت كراهة النافلة، وبما أن وقت صلاة الكسوف في المذهب المالكي من حل النافلة الى الزوال، فإن صلاة الكسوف لن تقام ويكتفى عوضها بالدعاء والاستغفار.

وكانت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، أفادت أن المغرب سيكون، مساء اليوم الأربعاء، على موعد مع كسوف جزئي للشمس، حيث سيحجب القمر جزءاً من قرص الشمس قبيل غروبها، في ظاهرة فلكية ستتمكن مناطق مختلفة من المملكة من مشاهدتها بنسب متفاوتة، بحسب الموقع الجغرافي لكل منطقة.

وسيكون الكسوف كلياً على شريط ضيق يبدأ من شمال روسيا ويمتد عبر المحيط المتجمد الشمالي وغرينلاند وآيسلندا، قبل أن يعبر المحيط الأطلسي ويصل إلى شمال إسبانيا وأجزاء محدودة من البرتغال، حيث سيحجب القمر قرص الشمس بالكامل لفترة وجيزة.

أما الكسوف الجزئي، فستكون رقعة رؤيته أوسع، إذ ستشمل أجزاء واسعة من أوروبا وشمال إفريقيا، من بينها المغرب، إلى جانب مناطق من شمال أمريكا وعدد من المناطق الواقعة فوق المحيطات.


آخر المستجدات
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.