أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، اليوم الاثنين 2 نونبر الجاري، الشروع في ترتيبات تصفية بعثة المينورسو بالصحراء المغربية، عقب انتهاء ولايتها دون صدور قرار عن مجلس الأمن بتجديدها.
وأوضح دوجاريك أن عملية التصفية ستشمل سحب نحو 160 مراقباً عسكرياً و180 موظفاً مدنياً وعاملاً مرتبطاً بالبعثة، فضلاً عن إغلاق 13 موقعاً ومنشأة، وتفكيك التجهيزات والمعدات اللوجستية التابعة لها.
وأضاف أن عملية الانسحاب ستتم بشكل تدريجي وعلى مراحل، تحت إشراف فريق أممي مصغر، دون تحديد موعد نهائي لاستكمالها، في خطوة تنهي 35 عاماً من الوجود الميداني للبعثة الأممية بالمنطقة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن فاتح نونبر 2026 يشكل بداية فترة تصفية البعثة، التي ستتولى خلالها الجهات المختصة نقل ممتلكات الدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، والتصرف في المعدات التابعة للأمم المتحدة.
من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، جميع الأطراف إلى التعاون الكامل لضمان إتمام عملية التصفية بشكل منظم، معرباً عن امتنانه لأفراد البعثة، ومستحضراً ذكرى 20 عنصراً فقدوا حياتهم خلال 35 عاماً من عملها.
كما أعرب غوتيريش عن قلقه إزاء الوضع الأمني بالمنطقة واحتمال تصاعد الأعمال العدائية، داعياً الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتفادي أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، مجدداً التزام الأمم المتحدة بدعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول.