مباشرة بعد تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي، لفيديو يوثق لجثة شيخ مرمية داخل مرحاض، حيث ظهر أحد المواطنين الذي يبدو أنه من عائلة الرجل الميّت، يصرخ في وجه موظفي المستشفى، وينتقد تعاملهم غير الإنساني مع الجثّة، برميها داخل المرحاض، عوض وضعها في مصلحة حفظ الجثث.
فتحت السلطات الجزائرية تحقيقا عاجلا في حادثة رمي جثة شيخ داخل مرحاض بمستشفى تيزي وزو، شمال البلاد.
وحسب صحيفة النهار الجزائرية التي أوردت الخبر، فإن الموظفين في المستشفى، ألقوا الجثة داخل المرحاض، بعد أن رفض الأطباء التوقيع على شهادة وفاته، التي تعدّ شرطا أساسيا لنقل الميت إلى مصلحة حفظ الجثث.
وأوضح المصدر نفسه أنه عندما توفي الرجل المسن صباح السبت، توجه ممرض إلى الأطباء الموجودين في قسم الطوارئ لتوقيع شهادة وفاته، إلا أنهم رفضوا جميعا توقيعها، مما اضطره إلى وضع الجثة في مرحاض قسم الطوارئ، مشيرة إلى أنّ أحد المواطنين الذين قصدوا المرحاض تفاجأ بوجود الجثة، وأبلغ الموظفين، في حين انتابت أهله الصدمة من جراء هذا التصرف الذي أثار حفيظة الكثيرين.
وقال وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، محمد ميراوي، في مؤتمر صحافي، أمس الأحد، إنّه “تمّ إفادة لجنة تحقيق إلى المستشفى من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة ومعاقبة كل من تقاعس في أداء عمله”، مضيفا أنّ مثل هذه التصرّفات “غير مسموحة”، لأن هدف المسؤولين عن القطاع الصحّي هو “التكفلّ بالمريض واحترام الموتى”.
التعليقات مغلقة.