كشف وزير النقل واللوجيستيك عبد الصمد قيوح، خلال جلسة بمجلس النواب، عن معطيات جديدة تخص مشروع القطار فائق السرعة الرابط بين مراكش وأكادير، مؤكدا أن الدراسات التقنية والهندسية الخاصة بهذا الورش الضخم جرى الانتهاء منها بشكل كامل.
وأوضح المسؤول الحكومي أن الكلفة الإجمالية للمشروع تصل إلى حوالي 55 مليار درهم، مشيرا إلى أن إنجاز هذا الخط يتطلب دعما دوليا مهما سواء على مستوى التمويل أو الخبرات التقنية، وهو ما تعمل عليه الوزارة بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية.
وأضاف الوزير أن طبيعة المسار الذي سيمر عبر مناطق الأطلس الكبير تجعل المشروع معقدا من الناحية الهندسية، خاصة أن الجزء الأكبر من الأشغال سيخصص لإنجاز الأنفاق والقناطر بسبب التضاريس الصعبة.
وفي ما يتعلق بالأشغال الجارية، أكد قيوح أن نسبة تقدم إنجاز الخط الرابط بين القنيطرة ومراكش بلغت حوالي 30 في المئة، معتبرا أن وتيرة العمل الحالية تسير وفق البرنامج الزمني المحدد.
كما أشار إلى أن وصول القطار فائق السرعة إلى مدينة مراكش يرتقب خلال شهر شتنبر من سنة 2029، مضيفا أن المشروع سيساهم في تقليص مدة السفر بين عدد من المدن والمحاور الكبرى بالمملكة.
وأكد الوزير أيضا أن الصيغة الجديدة للبراق ستوفر ربطا سريعا بين الدار البيضاء والرباط، إضافة إلى الربط مع مطار محمد الخامس والملعب الكبير ببنسليمان وصولا إلى مراكش، في إطار رؤية تهدف إلى تطوير شبكة النقل الحديثة بالمغرب.