“الترمضينة” سلوك يجتاح الشارع المغربي

انتشر في السنوات القليلة الماضية مصطلح عامي من الدارجة المغربية، والذي يتزامن مع دخول شهر رمضان، “الترمضينة” مصطلح مغربي يُحيل على حالة من التوتر والغضب، تنعكس في شكل سلوكات عنيفة وعدوانية، يعزوها البعض إلى الصوم.

فخلال نهار رمضان، تتفاقم بعض الظواهر السلبية، كالمشاحنات والمشاجرات لأسباب بسيطة وتافهة، بل ويشهد المجتمع حوادث وجرائم يفسرها الكثيرون بـ”الترمضينة” التي يُقصد بها الانقطاع عن تناول بعض المواد كالسجائر، والحشيش، والقهوة….

أخصائيون يؤكدون على أن الإدمان على هذه المواد يؤدي إلى حالة من التوتر ، لأن خلايا الدماغ تعودت على جرعات معينة من تلك المواد، التي يؤدي عدم توفرها إلى حالة من النرفزة.

نفس المصادر شددت على أنه لا يجب اتخاذ الأمر ذريعة للقيام بما يحلو لنا، فبإستثناء بعض الحالات الصعبة والمستعصية، كالإدمان على الأقراص المهلوسة، فإن النرفزة التي يسببها الانقطاع عن التدخين مثلا، لا يصل درجة الخروج عن الوعي وعدم التمكن من السيطرة على النفس.

​إن إدخال بعض “المشاكسات” التي تقع في رمضان في إطار ما يسمى “بالترمضين”، قد يكون مطية يركب عليها بعض المنحرفين والمجرمين ممن يستغلون هذا الوقت ويجدون في الصوم غطاء يبررون به تغير مزاجهم وقيامهم بأمور خارج إرادتهم، في حين أن “الصيام ليس إكراها بل اختيارا”.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.