شكلت المقاطعة الحضرية الأولى بمدينة بيوكرى، منذ إعلان حالة الطوارئ الصحية، نموذجا حيا لتجسيد معنى الانسجام مع المحيط، والإبداع في مقاربة التواصل الداخلي والخارجي، مع تحولها إلى أشبه ب ” خلية نحل ” نشيطة تتعاضد جهود العاملين تحت قيادة الشاب القائد ” زكرياء لمرق ” الذي يبدو أنه نهل من معين مفهوم سلطة القرب المؤكدة على أخلاقيات العمل داخل جهاز السلطة المحلية، وضمان سلاسة العمل في إطار تدبير الظرفية الاستثنائية الحالية بالمنطقة.
التدبير الحيوي بهذه المقاطعة استنفاد من رغبة جامحة في تكريس خدمة القرب والتدخل السلس لمواجهة الطوارئ المحلية ، خصوصا كذلك مع تدعيم الإدارة بوجه مألوف لدى الساكنة المحلية في السهل والجبل ، ويتعلق الأمر بخليفة الباشا الذي ألحق كدعم لهذه المقاطعة ، قادما من منطقة أيت وادريم الجبلية ، وأبان خلال هذه الظروف عن جهد كبير في تكريس عمل الفريق والهدف المشترك ،حيث لوحظ له دور في عملية إجلاء السوق العشوائي كبؤرة مسيئة لصورة المنطقة منذ أمد ، فضلا عن تقديمه لقيمة مضافة لتجويد العمل الإداري المعتمد على الميدان والقرب.
هي وجوه شابة تستحق الإشادة تعمل لأجل البلاء الحسن لتنزيل التوجيهات العاملية في هذه الظروف الراهنية بخلفية تعكس قيمة الأخلاق قبل الخدمات الإدارية ، وهذا هو صميم الوجه الجديد المنشود في الإدارة العمومية على نحو عام.
جدير بالذكر ، أن المقاطعة الإدارية المعنية يقود تدبيرها، قائد شاب حاصل على الإجازة في علوم التسيير بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس سنة 2012.
كما نال الماستر في التدبير العام و الحكامة المالية سنة 2014 ، و أيضا ماستر في الإدارة الترابية سنة 2017 بنفس الجامعة.
التعليقات مغلقة.