كلما ما استجد مستجد ببلادنا تجدنا نحن المغاربة نبادر في الإبداع من أجل البت والإيداع بما تقتضيه المسؤولية من البث والإيذاع ليصل للناس البلاغ ويعظم الفعل حين يتعلق الأمر بقضية وطنية أو دينية.
يوم اجتاح الإرهاب بلاد الغرب والعرب اتخذ علماء الأمة مبادرة عقدة ندوة حول موضوع : حكم الشرع في دعاوى الإرهاب 2007
،تحت مؤسسة إمارة المؤمنين الضامنة لحفظ الدين ،ثم لما شوه مفهوم ” السلفية” بادر العلماء من جديد إلى عقد ندوة في موضوع:السلفية..تحقيق المفهوم وبيان المضمون2015
واليوم 2020وسيرا على هذه الخطى وتخريجا من هذه المشيخة العلمية بخطى تابثة على قدم وساق سرى علماء ومفكرون وباحثون وإعلاميون لكن ليس بشكل رسمي هذه المرة ولكنه يساير الرسمي ويثمنه؛ نذروا أنفسهم أن يخدموا الوطن في مواجهة لإرهاب خفي يقتل الأنفاس ويحجر الناس خوفا من البأس لكن من حسناته أن أظهر الخفي فينا وهو الحسي التضامني الذي يظهر كلما اشتدت الحاجة إليه، فانكشف عواره(كورونا) وبح خواره بالأمل بفضل مبادرات رسمية ومدنية قضت على اليأس .
في مشروعنا القرائي هذا؛ نروم إبراز الجوانب الجلى في هذه الأعمال الفضلى.
فإليكم هذه المسودة مني هدية بكل مودة.
أولا :الكتاب ؛العنوان والعنونة
موضوع الكتاب :فقه التعامل مع كورونا
صورة الغلاف:مجسم تصويري تقيريبي للفيروس التاجي وبأسفلها ذات الصورة مضغرة في إشارة إلى تكاثره وانتشاره
التأليف:مجموعة من المؤلفين (تتلقون معهم في القادم من الكلام)
الطبعة الاليكترونية الأولى:1441هـ/2020م
معلومات للاتصال:
البريد الاليكيتروني
الموقع الاليكتروني
صفحة الفيس بوك
منشورات :المنتقى
وهو”موقع معرفي غير إخباري (صحفي)يقدم المعلومة لللناي في مجال الثقافة والفكر والمجتمع والدين والتاريخ ؛دون مجال الفعل السياسي “والتوضيح هذا من تقديم الكتاب ميثاق شرف لا نمن أدبيات البحث شرح الدلالات المضمنة المضمنة في الكلمات المفضية إلى المآلات.
هذا التوضيح إذ ن يفصح لنا عن مرجعية الإصدار بهذه الدار التي لها هوية واضحة المعالم والبنيان بما لها من قدم راسخة في البحث الأكاديمي تنويري يستهدف المعارف والمدارك إنماء لدى الإنساء لتنفيذ أمانة الإعمار والاستخلاف في الأرض والتعايش في إيلاف، رغم وجود اختلاف لا يفضي إلى حد خلاف.
ثانيا:الطبق الأديم فيما ورد في التقديم:
الكتاب عقد فريد في زمن جديد في آخر ثاني عقد في القرن الواحد والعشرين بين الانتلجونسيا الدينية العلمية الفقهية والثقافية والفكرية وباقي البروليطارياافكرية من عموم الناس في استجلاء للفكر الوسطي المعتدل المتفاعل مع المحيط “دراسة وفهما وبيانا وتفسيرا وتوجيها”.
ووما جاء في تقديم هذا العمل العلمي الظرفي : “يسعى كتاب {الرسوخ} إلى تجسير العلاقة بين العلماء والمفكرين والخبراء وعموم الناس من خلال تقريب الفكر الوسطي المعتدل في تفاعله مع محيطه دراسة وفهما وبيانا وتفسيرا ”
التقديم يرسم لنا خطة العمل المنهجية الدقيقة في عرضه قضية الوباء الخبيث على أنظار العلم الشرعي والفقهي والعقدي والفكر الإسلامي والسيرة النبوية وعلم التاريخ ممابه الوباء يرفع ويدفع وهو موضوع الجزء الثاني في :{الأنسوخ الناسوخ في قراءة كتاب الرسوخ}.
إ ن مفاهيما ك “الدراسة والفهم والبيان والتفسير والتوجيه” ؛التي اعتمدها الكتاب كأقنوم لعرض الأشكال والمعالجة قصد استبيان الإشكال تنتمي لمعجم أكاديمي ذات دلالة اصطلاحية في الفقه والتشريع والفكر والتاريخ وهي أجناس المقالات التخصصية التي تضمنها في السبع والسبعين صفحة .
خلاصة القول :إن كل اصطلاحي من هذه الاصطلاحات يحتاج للدراسة والتقييد كي لا عنها المعنى يحيد ؛ ولكن المفاهيم مفعمة بالدلالات.
ثالثا: الكتاب والطرح المنهجي والنظري للتصدي لوباء كورونا
الكتاب هذا عبارة عن استجماع واستجلاء واستدماج النظرية الاندماجية لفقه كورونا في منظور الدين والفكر والثقافة المعيارية منها والشعبية أو الرسمية والمدنية؛وهذه النظرية الاندماجية أجدها حقيقة في الواقع المادي المجتمعي؛ فالتصدي لكورونا يجمع كل الفعاليات بالوطن حتى أصبحنا أمام فقه جديد ؛هو:فقه كورونا :المقاصد والغايات ،فالكل نظر إلى كورونا من زاويته جماعات أو أو أفرادا مختصون ومتابعون ومهتمون وفضوليون.
هذه النظرة يؤطرها مستويان :
المستوى الأول:التأويل ،ذلك أن طبقة من الناس ؛ تؤول ما حدث بسبب زادها الزهيد من الإرث الشعبي المطعم بعلم منطقه العاطفة وردات فعل وتبويق .
المستوى الثاني :العلم هنا يتدخل الكتاب لرصد هذا الفقه من زوايا قد عرضنا لها مجملا وسنعرض لها وعدا تفصيلا.
وعن دور العلم الديني/الخطاب الديني في زمن الفعل الجانح والجائح يورد الكتاب”ويهدف {الرسوخ}إلى تبليغ رؤى الراسخين في العلم من أجل بناء عالم قوامه التعاون والتعايش “.
فالتعاون والتعايش مفاهيم كونية لا جغرافية ولا إثنية.
رابعا: الكتاب وأطروحة الخطاب الديني :الرسمي والمدني.
إن الخطاب الذي يعنينا في الكتاب ؛هو الخطاب الديني الذي يبثه هذا المؤلف الأول من نوعه لاعتبارات:
1-الموضوع:فقه التعامل مع كورونا.
2-الزمن:الحجر الصحي وتفعيل الخدمات عن بعد وهو من هذا التخريخ.
3-الأفراد:كبار الباحثين والمفكرين والعلماء والفقهاء والوجوه الإعلامية البارزة.
4-العمل:هو عمل جماعي وهذا زمن التكثلات الفكرية والثقافية والعلمية وزمن المؤسسات أو المقاولات الفكرية خصوصا وأن العمل يعد بتقديم خدمة تنويرية هادفة للناس كافة.
ولا يخفى العمل الجماعي على الناس وتأثيره على تطويق الوباء وتفعيل الحس التضامني الذي عرفت به بلادنا قديما وحديثا .
والعمل هذا هو الأول من نوعه لكونه:
* مجمع الفقهاء والعلماء والمفكرين والباحثين وعلماء التاريخ والمترجمين والإعلاميين.
* مبادرة ثقافية إعلامية تنويرية .
* ندوة وطنية عن بعد في فقه التعامل مع كورونا جمعت فأوعت .
*عمل تطوعي تضامني قصد من ورائه الناشرون والمؤلفون الباحثون والكتاب المتخصصون ؛الوصول إلى عريضة كبيرة من جمهور القراء المحترفين والهاوين والمتابعين على غير العادة من غير ربح ولافضل سوى الإسهام في التثقيف الفكري وبناء الوعي الجمعي والجماعي المغربي وبعثه أكاديميا دفاعا عن الحقيقة ودحضا للفهم الخاطئ والتأويل الفاسد للقدر الغيبي المحتوم من غير كون أمر(كورونا) عقابا إلاهيا كما ذهبت إلى ذلك الاتجاه السلفي ،وإشاعة للتنوير ؛ لذلك جعل على وسائط حديثة وفورية للتدوير.
5-النقاشات:لقد حظي الكتاب بتداول غني عن البيان عبر المنصات وتمت قراءته بإمعان وإنصات لقابليته الانتقال الفوري عبر الوسائط والمحمولات الممكنة وربما قد يكون موضوعا لندوة افتراضية أوحضورية .
إن الخطاب الديني الذي يدافع عنه الكتاب لا يعبر عن الخطاب الديني الرسمي ؛ ولكنه في الآن ذاته لا يخالفه ؛بل يثمنه من خلال
* التوجه الذي سلكه:ووجدت أن الخطاب الديني المضمن في هذا الكتاب يتفق تماما مع الخطاب الديني الرسمي في كثير من القاضايا؛في الرؤية والهدف والمعجم كيف ذلك؟
أ – الرؤية:اعتبار كورونا قدرا حتميا وابتلاء واستعمل الكتاب لفظة “بلية”.
ب- الهدف: التوجيه العقلي والديني للمرض من خلال التركيز على فقهه ومقاصده ؛بناء وبعث وإحياء قيم والقضاء على قيم مضادة .
ج- المعجم:معجم قرءاني وحديثي وأثري بالإضافات إلى استعمال لقاموس الحقل الديني ببلادنا من مثل:الأمانة؛التبليغ؛التنوير؛القيم؛الإنسان؛التنمية ؛ الحفاظ على الإنسان أو ما يعرف في الاصطلاح الفقهي بحفظ الضرورات الخمس ؛ والقائمة طويلة …..
وقد نشرنا مقالا حول الخطاب الديني بالمغرب في زمن كورونا :الاستمداد والأشكال والوظائف والخصائص.
رصد وتتبع
* إشراكه الفاعل الديني الرسمي ويبرز ذلك بنسبة كبيرة جدا في الأسماء والصفات التي كتبت الحروف بالألوف إسهاما منها في الفعل الديني وتجويد خطابه وهو المسعى الذي يهدف إليه الإصدار تصريحا مما أوردناه أعلاه.
أربعة أسماء علمية فقهية وفكرية؛هم رؤساء المجالس العلمية المحلية بالإضافة إلى أستاذ باحث ووجه إعلامي بارز وإطار بالمجلس العلمي الأعلى وآخر أستاذ باحث وخبير في العقيدة الأشعرية .
إن عملا كهذا الذي بين أيدينا(عمل جماعي) لا يمكن إلا أن يكون
له تأثير قوى على المحيط الثقافي بداية وهو المسؤول عن نقل مضامينه لبقية الأفراد في المجتمع أفقيا وعموديا ،والكتاب وإن كان موضوعه {فقه كورونا }،علما أن كورونا ستختفي عاجلا أو آجلا كما اختفت أخواتها من البلايا على المطايا وللمختبرات في الموضوع صدق النوايا؛إلا أن فقهها سيبقى ؛وهو : فقه القيم وفقه المواطنة وفقه التنمية والإنماء وفقه التعامل مع الإنسانية فيما بينها .
خامسا: الكتاب والنظرة الاستشرافية لفقه التعامل مع كورونا
مجمل التفصيل فيما ورد به التدليل:
1- اعتبار الكتاب موضوع قراءتنا (كورونا) بلية وهو منظور الخطاب الديني ببلادنا.
2-الكتاب ينطق حقيقة وتصريحا من غير تلميح بتحقق حتمية التغيير في المنتظم الدولي بعد كورونا وهو يهتم في هذا التغيير الممكن بالجوانب القيمية -الاخلاقية.
3-اعتبار أمر (كورونا)مسألة إنسانية ووليست إثنية دينية والمترتب على ذلك :التعايش السلمي .
والجميع لاحظ التعاطف الكبيرالذي أبداه المسلمون عبر دول العالم إلى الدول الموبوءة؛نفس الشيء عبرت عنه دول أخرى للمسلمين من غير انكسار ولا انحسار ويندرج هذا في إطار دبلومسية جديدة ستفعل وهي الدبلوماسية الاجتماعية .
إننا نعتبر الكتاب إضافة نوعية إلى الخزانة الاليكترونية المغربية لحين تنفيذ وعد هيئة الإصدر تحويله إلى حامل ورقي ولا ينقصه إلا الطبع لاستكمال جميع حقوق التأليف التي يتحمل الكتاب كامل مسؤوليتهم المدنية والدينية والعلمية والتاريخية.
مؤكدين تجديدا وختاما أننا بلغنا منتهاه وبقي في أنفسنا شيء من حتى؛ رجائي أن يظهر من يتمم حيث انتهيت ويصحح ما أنهيت.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
آخر المستجدات
تعليقات
التعليقات مغلقة.