نحو استراتيجية واضحة المعالم لإحالة إقليم اشتوكة أيت باها إلى رقم مهم في معادلة التنمية الجهوية بسوس، وجعله أيضا قاطرة لجر مشاريع مندمجة ومهيكلة تنسجم مع مطالب الساكنة بربوع الدائرتين السهلية الجبلية.



وفق هذه الخلفية الاستشرافية الكبرى، التأم عدد هام من المنتخبين ومن أطياف سياسية مختلفة، ضمن أشغال اللقاء التواصلي في ضيافة الحاج محمد سعيد كرام وبحضور ابنه النائب البرلماني إسماعيل كرام، حيث وضعت تصورات جديدة لآليات الترافع الفعال والمنتج للمشاريع وحلحلة الإشكالات التنموية التي تعاني منها الجماعات الترابية بعدد من مناطق الإقليم، لاسيما مايرتبط بتحديات وإكراهات ظرفية لتعبئة الموارد المالية الكفيلة بترجمة وتنزيل برامج عمل الجماعات والمشاريع المبرمجة.


وفي ظل هذه الإمكانيات الترافعية المتاحة ظل هناك مجهود موازي وكبير انخرط فيه عدد من المنتخبين وعلى رأسهم رئاسة المجلس الإقليمي من خلال المساندة القوية التي أبداها الحاج محمد سعيد كرام منذ نهاية مرحلة تكوين المجالس المحلية في إطار تجسيد فعلي لروح التواصل وتوحيد الجهود والأهداف لبلورة خارطة طريق تنموية مبنية على الخطاب الموحد والهدف الواحد والمتمثل في بناء واستشراف حاضر مشرق ومستقبل تنموي واعد للإقليم.

في الفيديو التالي، نشاهد أبرز اللحظات التي تميز بها هذا اللقاء التواصلي الثاني من نوعه، وتفاعل المنتخبين مع هذا التوجه الجديد:
التعليقات مغلقة.