وضعت سيدة في الخمسينات من عمرها، اليوم الإثنين، حدا لحياتها شنقا بمركز جماعة التمسية بعمالة إنزكان أيت ملول.
وأوردت مصادر اشتوكة بريس أن المفارقة للحياة متزوجة وأم لأبناء، كانت تعيش رفقة أولادها، قبل أن تقدم على الانتحار في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة.
وانتقلت السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث عاينت الجثة ونقلها لمستودع الاموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، مع مباشرة بحث لتحديد ظروف وأسباب الانتحار بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.
ظهرة الانتحار تزداد يوما بعد يوم.والأسباب متعددة منها ظروف المعيشة القاسية وقلة فرص الشغل .والمواطن يعيش بين سندان الفقر والزيادة المهويلة في المواد الغدائية الأساسية للعيش .أما قطاع الصحة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.الفقير محروم تقريبا من كل شى.وأصحاب المال و الجاه و المناصب .يتمتعون بكل شئ. من أولوية الحكومة أن توفير للمواطن المسكين الفقير العيش الكريم .والنظر في الأجور التي يتقاضاها العمال هل تكفي للعيش.76 درهم في اليوم.واللذين يشتغلون 12 ساعة أو أكثر .مثل الحراس ووووووو.ولكن متى ومتى ومتى .