أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن التدابير المرتبطة بتسويق محصول القمح الخاص بالموسم الحالي.
وحُدد السعر المرجعي المستهدف لشراء القمح الطري، في 300 درهما للقنطار الواحد، وهو سعر يدمج جميع التكاليف، والرسوم والهوامش المرتبطة بالشراء من المنتجين والتسليم للمطاحن الصناعية، علما أن السعر في الأسواق يتراوح بين 350 و 400 درهم للقنطار، حسب الجودة، و هو ما سيجعل المنتجين يعزفون عن تسويق إنتاجهم للمطاحن التي تتوفر على “كوطا” إنتاج الدقيق المدعم، ومكتري البذور يسوقون إنتاجهم للشركة الوطنية للاتجار في البدور ( سوناكوس) ( السعر المرجعي + 20 في المائة).
وبعد أن أكدت على أن فترة جمع القمح اللين تمتد من فاتح يونيو إلي 31 يوليوز؛ شددت الوزارة على أن السعر المرجعي يمكن أن يرتفع أو ينخفض تبعا لما تنتهي إليه المفاوضات بين الأطراف المعنية.
وكان السعر المرجعي الخاص بالقمح اللين حدد في العام الماضي في 280 درهما.
سؤال بسيط : لماذا لم يتم اتخاذ نفس الإجراء مع المحروقات؟
طبعا ذلك سيقوم بالمساس بقيمة تدفق الأموال في حساب رئيس الحكومة! وهذا طبعا لا يجوز لأنه ليس الأولى أن يعيش الفقير بكرم ولكن الولى أن يتربع رئيس الحكومة على قائمة أغنى اغنياء المغرب، وليس الأولى أن يتمتع المواطن بحقوقه من صحة وتعليم ولكن الأولى أن يتم درج اسم رئيس الحكومة في مجلة فوربس….
un gouvernement irresponsable on dirais qu’il est pas au courant des prix il est sur une autre planète il annonce des prix inexistant pour crée des tensions entre les paysans et les consommateurs.
مفهمتش أنا فلحلنوت كيقولك 8دراهم لكيلو والفلاح كينصبو عليه ب300 درهم لي لعام كامل كيضرب عليه تمارة أو واحد يديها باردة وبظعفي الثمن اللهم إنا هذا منكر
أين هوا ما يبيع الفلاح الإنتاج ضئيل وتكلفت الإنتاج مرتفعة لمادا الوزارة لا تتدخل من أجل تحديد سعر الفوسفاط والأدوية الفلاحية والاسمدة الازوتية التي وصلت الي 1500 لقنطار رغم الجفاف الفوسفاط 500 درهم اللهم ان هدا منكر الفلاحة هدا العام ربي لعلم بيه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واش هذا الناس تيتكلموا على شي كوكب آخر القمح الصلب في السوق حاليا يتراوح م بين 600درهم و 700درهم القنطار معطيات بعيدة كثيرا عن الواقع هم ياخذوه من الفلاح ب 300 و المواطن يأخذه ب 650 ما هذا العبث الكل متحد على المواطن فاللهم إن هذا لمنكر