سقط شخص في العشرينات من عمره، أخيراً، في قبضة الدرك الملكي ببيوكرى، بعد أسابيع من التواري عن الأنظار لكونه مبحوث عنه في قضايا تتعلق باعتراض سبيل المارة وتعريضهم للسرقة المقرونة بالعنف.
وأفادت مصادر “اشتوكة بريس” أن الموقوف ظل يتصيد ضحاياه في المسالك الطرقية غير المصنفة، على مستوى المدار السقوي ليوسف بن تاشفين، حيث يعترض سبيل المارة ويقوم بتجريدهم من متعلقاتهم الشخصية التي تكون في أغلب الأحوال عبارة عن هواتف نقالة ومبالغ مالية، قبل أن يختفي عن الأنظار إلى غاية تنفيذ عملية أخرى ثم الاختفاء من جديد، إلى أن صار يحمل لقب “الداغور” لدى الرأي العام المحلي، بسبب أسلوبه الإجرامي الذي يحاكي دورا تشخيصيا في مسلسل أمازيغي شهير، مشيرة إلى إقدام الجاني على الاعتداء على الضحايا الذين أبدوا مقاومة خلال عملية “الكريساج”.
وبخصوص تفاصيل عملية الايقاف، أوضحت المصادر نفسها أن أحد أعوان السلطة بباشوية آيت عميرة، انتبه لوجود الموقوف الذي يتنقل متخفيا، في قارعة طريق على مشارف دوار علال، مساء أمس السبت، قبل أن يطارده إلى حدود دوار اغرايسن التابع لجماعة وادي الصفاء، حيث يوجد مسكنه، غير أن مواطنين قاموا بمحاصرته وشل حركته.
كما تم إشعار مصالح الدرك الملكي لبيوكرى، التي انتقلت إلى عين المكان، حيث عملت على تصفيد المبحوث عنه المسجل خطر واقتياده إلى المركز الترابي، حيث تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
التعليقات مغلقة.