مازال مصير طلبة كليات الطب والصيدلة الذين قاطعوا امتحانات الدورتين العادية والاستدراكية معلقا، في وقت تستعد فيه الجامعات المغربية للدخول الجامعي الجديد بداية شهر شتنبر المقبل.
وعلى بعد أسبوعين من انطلاق الموسم الجامعي الجديد، مازال طلبة الطب والصيدلة يترقبون مصيرهم وسط صمت الوزارة الوصية، ولحدود الساعة لم تعلن هذه الأخيرة رسوب الطلبة المقاطعين أو عن حل لإنقاذ الموسم الجامعي.
مصادر من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة بالمغرب، أكدت بأن سيناريو السنة البيضاء مازال واردا أمام صمت الوزارة، مشيرا إلى أنهم ينتظرون أواخر شهر غشت الجاري للحسم في ما إذا كانت الوزارة ستتدخل لإنقاذ الموسم الجامعي أم ستجازف برسوب ما يقارب 15 ألف طالب بمختلف ربوع المملكة.
وأوضحت ذات المصادر، أن الطلبة متشبتون بمطالبهم، وفي حال إعلان سنة بيضاء هناك احتمال كبير في أن يستمروا في الاحتجاج خلال الدخول الجامعي المقبل.
وأدكت نفس المصادر، أن السبيل لحل هذه الأزمة، هو “قبول المطلب الرئيسي للطلبة المتمثل في إعفاء الدفعات الخمس الحالية من قرار تقليص سنوات الدراسة والاكتفاء بتطبيقه بداية من العام المقبل بعد هيكلة النضام الجديد 4+2، إضافة إلى إلغاء التوقيفات في حق ممثلي الطلبة وإلغاء نقطة الصفر وضمان اجتياز الامتحانات بكلا الدورتين العادية والاستدراكية في كلا الفصلين إلى جانب التوقيع على محضر اتفاق يتضمن جميع مطالبهم”.
التعليقات مغلقة.