أصدرت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، اليوم الأربعاء 27 غشت 2025، بلاغًا توضيحيًا على خلفية الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت بعض المرتفقين يفترشون الأرض داخل مصلحة المستعجلات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وأكدت المديرية أنها باشرت تحقيقًا داخليًا عاجلًا شمل إفادات الأطر الصحية وشهادات بعض المرتفقين، إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والمعطيات الطبية والإدارية المتوفرة.
وأظهرت نتائج التحقيق – وفق البلاغ – أن الحالات موضوع الصور تم استقبالها على إثر حادث سير، وأن الأطقم الطبية تكفلت بها وفق البروتوكولات المعمول بها، مع احترام كرامة المرضى وضمان حقوقهم الصحية.
كما شدد البلاغ على أن المشاهد المتداولة تعود إلى محاولة متعمدة لتصوير لقطات مضللة قصد التشويش على السير العادي للمرفق العمومي، مبرزًا أن الأطر الصحية أبانت، رغم الضغط الكبير، عن انضباط مهني واستمرار في تقديم الخدمات.
وختمت المديرية بلاغها بالتأكيد على حرصها الدائم على تحسين جودة الخدمات الصحية وتوفير ظروف استقبال لائقة، مع احتفاظها بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يسعى إلى التشويش أو المس بصورة المؤسسات الصحية.
هذا الخطاب والمبررات سءمنا منهم ثم التهديدات بالمتابعات القضائية لماذا لا تقولون الحق مستشفى الجهوي ليس في مستوى متطلبات الساكنة الجهوية وهذا منذ زمن بعيد غير ومع مجيء هذه الحكومة العجيبة في امرها للتسيير وبرامجها الخيالية وخاوية الوفاظ زادت من تفاقم الأوضاع اكثر مما كانت عليه من قبل بكثرة البرامج والبناء والصباغة كأننا في محطة الطرقية ليس مؤسسة صحية المزوق من برا آش خبارك من الداخل ثم السيبة والعشواءية والغيابات ورفض الحضور لبعض عادمي الضمير المهني وزيد ؤزيد يجب اعادة النظر في سياسة قطاع الصحي العمومي بالمغرب ثم مادام القطاع الخاص تشجع لتفريخ المؤسسات الخصوصية لدبح المواطن بالتسعرة الخيالية وبدون حسيب ولارقيب فانتظر الساعة هنا يجب توحيد القطاع مادام هذفه صحة المواطن ودمجه في فطاع واحد دون تعدد التسميات هذا عسكري هذا مدني هذا عمومي هذا شبه عمومي هذا خصوصي وهذا ماعرفت أشنو نسميوه والله الى حشومة عليكم راه الناس تموت في منازلها لأسباب بسيطة وهناك من يبيع ماعنده ولو حتى على حساب اعراضهم اتقوا الله يا مسيروا هذا القطاع وارجعوه على الاقل كيف كان في التسعينيات والالفينيات ماعدا هذا كنوا على يقين انكم تضيعون مال الدولة في لاشيء