أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، يوم الاثنين 5 يناير الجاري، بوضع مراسل صحافي يعمل بإحدى المنابر الإلكترونية تحت تدبير الحراسة النظرية، على خلفية الاشتباه في تورطه في أفعال خطيرة تتعلق بالابتزاز والتهديد والتحرش الجنسي، وذلك بناءً على شكاية تقدمت بها صحافية.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المشتبه فيه يُواجه اتهامات باستغلال محتوى مصور مفبرك منسوب للضحية، وتهديدها بنشره قصد الضغط عليها وابتزازها، وهو ما دفع الصحافية إلى سلوك المساطر القانونية وتقديم شكاية رسمية لدى الجهات المختصة.
وكانت المصالح الأمنية قد باشرت تحقيقاتها فور توصلها بالشكاية، بعد تعليمات النيابة العامة، حيث تم الاستماع إلى الأطراف المعنية وجمع المعطيات التقنية والقانونية المرتبطة بالملف. وبعد استكمال الإجراءات الأولية، تقرر وضع المعني بالأمر تحت الحراسة النظرية في انتظار عرضه على أنظار النيابة العامة المختصة لاتخاذ المتعين قانونًا.
هذا، وتندرج هذه القضية ضمن الجهود الرامية إلى مكافحة جرائم الابتزاز والتحرش، وحماية الصحافيين والصحافيات من أي ممارسات تمس بكرامتهم أو تستغل مهنتهم لأغراض غير مشروعة*.
التعليقات مغلقة.