تواصل مصالح الدرك الملكي بجماعة سيدي بيبي، التابعة للمركز القضائي بإقليم اشتوكة آيت باها، بسط نفوذها على عدد من النقط السوداء داخل المركز والدواوير التابعة له، وذلك بعد أن أوقفت عناصرها خلال كمين محكم نفذته بدوار إحشاش، شمال مركز الجماعة بحوالي 4 كيلومترات، شخصاً مبحوثا عنه من ذوي ودالسوابق القضائية، وذلك للإشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والإتجار في الممنوعات.
وحسب المعطيات التي توصل بها موقع اشتوكة، فقد نصبت عناصر الدرك الملكي كميناً للمشتبه فيه، مكن من توقيفه متلبس بحيازة كمية مهمة من مخدر الشيرا وماء الحياة “الماحيا”، ومبلغ مالي يرجح أنه من عائدات هذا النشاط الإجرامي الممنوع قانونا.
نفس المصادر أكدت للجريدة، أن عملية تنقيط الموقوف بقاعدة بيانات الدرك الملكي، أظهرت أنه مبحوث عنه في عدة قضايا مماثلة، وأنه ظل متوارياً عن الأنظار، يزاول أنشطته الممنوعة، بعيد عن متناول الأمن، مستغلاً معرفته بمداخل ومخارج الدوار، والمسالك الوعرة، للهروب من قبضة الدرك.
وتبعاً لتعليمات النيابة العامة المختصة لدى إبتدائية بيوكرى، فقد جرى الإحتفاظ بالموقف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي أمر به وكيل الملك، إلى حين أستكمال كافة التحريات والتحقيقات المفتوحة على ضوء هذه القضية، وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها فيه.