شيعت مدينة تطوان، اليوم السبت، جثمان لاعبة كرة القدم فاتن العزيزي، لاعبة نادي أتلتيك طنجة واللاعبة السابقة للمغرب التطواني، وذلك بعد وفاتها غرقًا أثناء محاولتها العبور نحو مدينة سبتة المحتلة، في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
وكانت فاتن العزيزي من بين الأشخاص الذين حاولوا الوصول إلى سبتة المحتلة خلال موجة محاولات العبور الجماعية التي شهدتها المنطقة على مدى الأيام الثلاثة الماضية، قبل أن تلقى حتفها غرقًا، لتتحول قصتها إلى واحدة من أبرز القضايا التي شغلت الرأي العام المغربي خلال الساعات الأخيرة.
وأثارت وفاة فاتن العزيزي تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر العديد من النشطاء والرياضيين عن حزنهم لرحيلها، معتبرين أن قصتها تعكس حجم المخاطر التي يواجهها الشباب خلال محاولات الهجرة غير النظامية، وما قد ينجم عنها من مآسٍ إنسانية.
من جهة كشف خال اللاعبة ، التي توفيت خلال محاولة العبور سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة، معطى مؤلما بشأن الساعات الأخيرة من حياتها، مؤكدا في خروج إعلامي أن الراحلة حصلت على تأشيرة قانونية للدخول إلى أوروبا في اليوم نفسه الذي تلقت فيه أسرتها خبر وفاتها، في مفارقة مأساوية أثارت تعاطفا واسعا.