تفاعلت ولاية أمن بني ملال بسرعة مع شريط فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقا بتعليقات تزعم تعرض شاب للعنف من طرف أشخاص كانوا يقومون بحملة انتخابية بالمدينة.
وأوضحت ولاية الأمن، في بيان حقيقة، أن الأبحاث والتحريات المنجزة لم تسفر عن تسجيل أي شكاية أو بلاغ أو وشاية بشأن الوقائع التي يظهرها الفيديو.
كما كشفت الخبرة التقنية أن الشريط قديم ويعود إلى سنة 2021، قبل أن تتم إعادة نشره خلال الحملة الانتخابية الحالية بشكل مضلل وخارج سياقه الزمني.
وأكدت ولاية أمن بني ملال أنها تتابع بجدية كل المحتويات التي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين، مشددة على تفاعلها مع المعطيات المتداولة للتحقق من صحتها وتوضيح حقيقتها.