تفاجأ العديد من المواطنين من إقدام بعض بائعي الخبز الذين فضلوا العمل على الإضراب، برفع أثمنة الخبر إلى أرقام قياسية، حيت بيعت خبزة الدرهم الواحد بدرهمين، فيما ارتفع ثمن خبزة الدرهمين إلى أربعة دراهم، محطمة بذلك كل المعادلات الإجتماعية والتضامنية التي تدعو إلى التآزر والتآخي.
هذا واضطر العديد ممن لم يسعفهم الحظ في الحصول على الخبز، أو أي مواد غذائية أخرى كالمعجنات والأرز، إلى الإستغناء عن وجبة العشاء في إنتظار الغد وما سيجود به من تغيرات قد تكون أو لا تكون في مصلحة المواطن البسيط والمغلوب على أمره.
وللتذكير فقط، فتجار الجنوب يخوضون إضراب لمدة يومين، إبتداءا من اليوم الثلاثاء 15 إلى غاية يوم الخميس، تنديدا بالمستجدات التي جاء بها قانون الضريبة.
التعليقات مغلقة.