قال حزب “الأصالة والمعاصرة” إن وزارة التربية الوطنية لم تضع في اعتبارها الإكراهات الواقعية والتقنية التي يعرفها العالم القروي والجبلي، فيما يخص النقص الحاد على مستوى الطاقة الكهربائية وشبكة الأنترنيت، مما سيحول حتما دون تطبيق نظام التعليم عن بعد.
ووجه توفيق الميموني، عضو فريق “الأصالة والمعاصرة” بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، حول تدابير الدخول المدرسي في العالم القروي، والتعليم عن بعد وفتح الداخلية ودور الطالب والطالبة، داعيا إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان الحد الأدنى من التربية والتعليم والتكوين في العالمين القروي والجبلي.
وأكد نفس البرلماني أن التعليم الحضوري بالعالم القروي، بدوره تقف أمام تنزيله إكراهات عديدة، اعتبارا إلى أن ذلك يفرض فتح الداخليات ودور الطالب والطالبة، والتي لا يخفى على أحد ما تعرفه من اكتظاظ، إذ يتعدى أحيانا عدد النزلاء بها ضعف أو ضعفي طاقتها الاستيعابية.
وشدد على أنه أمام هذا الوضع فإن التعليم في العالم القروي كان عليه وستزداد وضعيته استفحالا في هذه الفترة، بل إنه سيُصبِح تبعا للظروف الحالية في حكم المستحيل.
المسالة فيها ان لمادا الدول الاوربية تفرض الحضوري لانهم يعلمون التعليم عن بعد لعبة الاطفال ليس للتدريس والتعليم.
الاختيار الوزاري لمن قال ليس لدي انتيرنيت وهاتف دكية ها الحضوري وتحمل مسؤولية ابناءك.
من اختار الحضوري راه قلنا لك يوجد عن بعد .
لم يتخد قرار الغاء العيد من اجل الاقتصاد فوقعنا في التفريخ اي العدد تضاعف 5 مرات .الان نفس الخطا سيكون التفريخ ضراب 10 .
لمادا لم يتم توقيف الدراسة السنة الماضية وتتمتها في شهر يناير او فبراير ليكون التلاميد اتموا السنة الدراسية كاملة مع الاحتياط التام