بإشراف مباشر من قائد سرية اشتوكة.. الدرك الملكي يفكك لغز “جريمة أيت اعميرة” ويوقف 6 مشتبه بهم في وقت قياسي
في عملية أمنية نوعية اتسمت بالسرعة والفعالية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي لأيت اعميرة، بإشراف ميداني مباشر من قائد السرية الإقليمية للدرك الملكي باشتوكة أيت باها، من توقيف ستة أشخاص، وذلك للاشتباه في تورطهم في جريمة القتل البشعة التي شهدتها الجماعة ليلة أمس الأحد، نتيجة خلاف حاد نشب بين أفارقة لأسباب لا تزال موضوع بحث قضائي، حيث تبادل المهاجرون الضرب والجرح باستعمال وسائل عنيفة.
تحرك ميداني حازم
عقب وقوع الجريمة التي هزت هدوء منطقة أيت اعميرة، وبتوجيهات صارمة من القيادة الإقليمية، استنفرت مصالح الدرك الملكي كافة عناصرها. وقد قاد قائد السرية الإقليمية العمليات الميدانية بنفسه، حيث تم وضع خطة أمنية محكمة شملت تمشيطاً واسعاً للنقاط السوداء والمناطق التي يرتادها المهاجرون..
توقيفات في مناطق متفرقة
بناءً على معطيات دقيقة وأبحاث تقنية وعلمية بمسرح الجريمة، نجحت الفرق الدركية في تنفيذ العملية التي وُصفت بـ “الخاطفة”، وجاءت لتؤكد اليقظة الأمنية العالية للدرك الملكي بالمنطقة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى ليلة أمس الأحد 12 أبريل، حينما اندلعت مواجهات عنيفة بين مجموعة من المهاجرين لأسباب لا تزال غامضة وتشكّل موضوع بحث قضائي معمق. المواجهات تطورت بسرعة من مشادات كلامية إلى عراك دامٍ استُعملت فيه وسائل عنيفة، مما أدى إلى إصابة أحد المشاركين بجروح بليغة ونزيف حاد، ووفاة الضحية في مكان الحادث قبل وصول سيارة الإسعاف.
إلى ذلك، تم الاحتفاظ بالموقوفين الستة تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل كشف ملابسات الصراع ودوافعه الحقيقية، وتحديد مدى مسؤوليات كل فرد من الموقوفين في هذا الحادث المأساوي.
.