إنتشرت كالنار في الهشيم، تدوينة فيسبوكية على موقع التواصل الإجتماعي يدعي كاتبها تعرض قاصر بجماعة سيدي بيبي لمحاولة إختطاف من أمام منزل والديه بإحدى الإقامات السكنية بتراب الجماعة.
مصدر مسؤول نفى الوقائع جملة وتفصيلا، حيث أكد أن الواقعة لا تمت للإختطاف بأي صلة، إذ يتعلق الأمر بشخص ولج عمارة بالعنوان المذكور، ليتفاجأ بسيدة تصرخ بأعلى صوتها أنه يحاول إختطاف إبنها، الشيء الذي دفع بالجيران إلى محاصرته وربط الإتصال بالدرك .
هذا وبسؤاله، تبين أن الأمر بعيد كل البعد عن الواقعة التي صورها أحد الفيسبوكين، مطلقاً العنان لمخيلته الخصبة، تاركاً جل الأمهات وأولياء الأمور في شبه صدمة، مخافة تكرار واقعة طنجة التي راح ضحيتها طير من طيور الجنة على يد ذئاب بشرية عاتت في جسده فساداً .
من جهة أخرى طالب العديد من الآباء والأمهات من الجهات الأمنية فتح تحقيق مع مسرب هكذا إشاعات، لما لها من وقع سلبي على نفسية أولياء الأمور.
التعليقات مغلقة.