الإعدام و30 سنة سجنا للمتورطين في قتل الشاب زهير

اشتوكة بريس

أصدرت استئنافية آسفي يوم أمس الخميس حكمها في قضية القتل العمد التي هزت الرأي العام الوطني، والتي راح ضحيتها شاب في مقتبل العمر، كان يدعى قيد حياته “زهير”.

هيئة الحكم، وبعد الاطلاع جيدا على ملف القضية، وجدت أن تهمة القتل العمد مع وجود نية سابقة، ثابتة في حق المتهم الرئيسي، لتصدر في حقه حكما بالإعدام، فيما قضت في حق شريكه الرئيسي بثلاثين سنة سجنا نافذة، و متهم ثالث بسنة واحدة حبسا نافذة.

وتعود تفاصيل هذه الجريمة التي وقعت بعزيب الدرعي بمدينة آسفي، إلى شهر ماي السنة الماضية، حين انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع فيديو توثق لشجار عنيف باستعمال الأسلحة البيضاء، انتهى بجريمة راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 24 سنة، لفظ أنفاسه الأخيرة بمستعجلات مستشفى محمد الخامس بمدينة آسفي.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي، قد أعلن حينها، أنه تم إيداع ثلاثة أشخاص بالسجن المحلي بآسفي على ذمة التحقيق، وذلك على إثر جريمة القتل التي راح ضحيتها الشاب المدعو قيد حياته زهير.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات، حسب المصدر ذاته، عن إيقاف ثلاثة أشخاص قدموا أمام هذه النيابة العامة للاشتباه في ارتكابهم جريمة القتل العمد ومحاولته، مضيفا أنه تمت إحالتهم على قاضي التحقيق بهذه المحكمة بناء على مطالبة بإجراء تحقيق في حقهم، وتم إيداعهم بالسجن المحلي بآسفي على ذمة التحقيق.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.