علم من مصادر خاصة، أن ممتهن للنقل السري “خطاف” كان يعمل قيد حياته بنفود جماعة آيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها، قد وافته المنية يوم أمس الخميس 21 يوليوز الجاري بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير، متأثرا بحروق بليغة.
ووفق ذات المصادر، فإن الهالك كان قد أضرم النار في جسده أمام مركز الدرك الملكي بأيت اعميرة التابع لسرية اشتوكة آيت باها، إحتجاجاً على حجز سيارته بسبب عدم توفرها على الوثائق القانونية، ليتم إيداعها بالمحجز الجماعي “الفوريان”.
نفس المصادر أكدت أن “الخطاف” لم يتقبل الأمر وهو من ذوي السوابق القضائية، حيث توجه إلى مركز الدرك الملكي بآيت عميرة، مهدداً العناصر الدركية بعواقب حجز سيارته، حيث قام بسكب البنزين على جسده وأشعل فيه النار، مما دفع بالدركيين إلى التدخل من أجل لإنقاده من لهيب النار، حيث قاموا بلفه بغطاء عبارة عن ملاية من أجل إنقاذه من موت محقق.
هذا وقد تم نقل الضحية نحو مستعجلات المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد تلقي العلاجات الضرورية، بعدما أصيب بحروق متفاوتة الخطورة في أنحاء مختلفة من جسده، إلا أنه وبعد عدة أيام لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفات الحريق.
التعليقات مغلقة.