سيدي بيبي: تفاصيل جديدة في قضية محاولة قتل صاحب “بيكوب” وسرقة سيارته

اشتوكة بريس- عزيز عميق

علمت اشتوكة بريس من مصادر خاصة، أن التحريات التي باشرتها مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لسيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، في قضية محاولة قتل صاحب سيارة لنقل البضائع من نوع “ISUZU”، وسرقة سيارته، بعد أن وجه له الجاني ضربات على الرأس بواسطة أداة راضة، تسببت له في نزيف حاد، تم رماه بمنطقة خلاء بأولاد برحيل التابعة لإقليم تارودانت، قد مكنت من إعتقال الفاعل الرئيسي.

وكشفت التحقيقات الأولية، أن الجاني الذي ينحدر من مدينة ورزازات، ويقطن حالياً غرب دوار درايد بجماعة سيدي بيبي، بمنطقة تسمى “سيدي درايد”، كان قد ترصد للضحية الذي يمتهن نقل البضائع، حيث جاءه يوم الواقعة وقدم له نفسه على أنه أستاذ ويريد جلب بعض الأغراض “رحيل” من منطقة أولاد برحيل في إتجاه منطقة سيدي بيبي، بعد أن قصده بالموقف الخاص بهذا النوع من السيارات، وبعد الإتفاق على ثمن التوصيلة “الكورصة” ركب الجاني بجانب الضحية كاذىب بجانب الحمل، وانطلقوا صوب مدينة تارودانت تم أولاد برحيل، وفي مكان خالي ومعزول، باغت الأستاذ المزعوم الضحية بضربات على الرأس بأداة راضة لم تترك له مجالاً للمقاومة، تم رماه واستولى على سيارته.

وتضيف المصادر، بأن الجاني قصد جماعة القليعة، تم دخل عند ميكانيكي من أجل نزع محرك السيارة المسروقة، وهو ما تأتى له، حيث تخلى بعد ذلك عن هيكل العربة بذات الجماعة، واستقدم المحرك لا غير نحو جماعة سيدي بيبي، تم توجه به إلى ورشة لغسل السيارات من أجل تنقيته وإزالة الزيوت والشحوم عن هيكله الخارجي، تم حمل المحرك وقصد به ميكاني آخر بسيدي بيبي من أجل تركيبه على سيارته التي لم تكون سوى شبيهة السيارة التي سرقها، إلا أن التحريات الميدانية والمتابعة اللصيقة التي كان يضربها رجال الدرك عن تحركات الجاني، مكنت من تحديد مكانه ونوع السيارة التي سيركب عليها المحرك المسروق، من خلال كاميرات المراقبة المثبتة فوق محل غسل السيارات، وهي النقطة الإضافية التي إستغلها الدركيون من أجل معرفة هوية المبحوث عنه ونوع السيارة، ما سهل عليهم عملية البحث بنفوذ الجماعة، وبجوار محلات الميكانيكيين، إلى أن عثروا عليه بصدد مغادرة المكان بسيارته التي ركب عليها محرك سيارة الضحية الذي مازال يرقد إلى حدود كتابة هذه الأسطر بالمركز الإستشفائي الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير بين الحياة والموت.

نفس المصادر أشادت بالدور الكبير والسرعة التي عالجت بها مصالح الدرك الملكي بسيدي بيبي، هذه القضية التي حركت الرأي العام المحلي والجهوي، لخطورة الأفعال التي إقترفها الجاني في حق شيخ يُشهد له بالطيبوبة والوقار، مطالبين بإنزال أقصى العقوبات الحبسية على المشتبه به، مع ظروف التشديد في الأقصى.

هذا وقد تم وضع الجاني تحث تدابير الخراسة النظرية بامر من النيابة العامة المختصة، بعد نقله صوب مركز الدرك الملكي باولاد برحيل صاحبة الإختصاص، إلى حين عرضه أمام وكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف بمدينة أكادير من أجل مواجهته بالمنسوب إليه في محاضر الدرك، وتقديمه للعدالة من أجل إنزال العقوبة المناسبة في حقه


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.