سيدي بيبي: الدرك يواصل حملاته الأمنية لدك معاقل الجريمة

اشتوكة بريس- عزيز عميق

تواصل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، منذ أسابيع حملات أمنية تطهيرية وُصفت بـ”الواسعة” و”غير المسبوقة”، أسفرت عن اعتقال عدد من الأشخاص، ضالعين في قضايا جنحية أو جنائية مختلفة، ضمنها السرقة، والسرقة تحت التهديد بالسلاح وإعتراض السبيل، والاتجار في الممنوعات، والتلبس بحيازة أسلحة بيضاء وغير ذلك.

ووفق مصادر اشتوكة بريس، فقد كثفت المصالح الدركية من خرجاتها بمختلف دواوير الجماعة، عقب تسجيل عدد من الشوائب الأمنية، لا سيما بدواوير تكاض ودرايد وحاسي البقر وتدارت وإحشاش والبرج حمدان.

وأعطى حميد نفيس، القائد الجديد على رأس المركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بيبي، تعليمات صارمة إلى مختلف العناصر الدركية، من أجل تكثيف الدوريات الأمنية بالدواوير التي تشهد تكرار لحوادث وأفعال ماسة بسلامة الأشخاص والممتلكات وترويج الممنوعات، بهدف تضييق الخناق على تجار المخدرات بكل أنواعها وملاحقة الضالعين في تلك الأفعال.

وتفعيلا للخطة الأمنية ذاتها الهادفة إلى التصدي الاستباقي للجريمة، والتي يسهر حميد نفيس على تنزيلها، بتنسيق مع السلطات المحلية وجميع المتدخلين، فقد جرى تكثيف الدوريات بكل من دواوير تكاض ودرايد وحاسي البقر، بحكم أنها تضم كثافة سكانية كبيرة، وتشكل أوكارا لترويج الممنوعات ومختلف الرواسب.

ورغم محاولات الدرك بسط سيطرته على هذه الدواوير والمناطق الشاسعة، إلا أن تدخلاته تبقى محدودة في غياب تعاون المجتمع المدني، من خلال التبليغ عن الشوائب التي تسيء إلى محيطه، ووضع اليد في اليد لتطهير المنطقة من تجار ومروجي السموم وقطاع الطرق، الذين استباحوا الجماعة بعدما لامسوا سكوت الساكنة عنهم، إما خوفاً أولا لا مبالاةً.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.