إرتفاع حصيلة ضحايا “الخمور الفاسدة” بالقصر الكبير

اشتوكة بريس

ارتفع عدد ضحايا الخمور الفاسدة، إلى 19 شخصاً، بعد وفاة أربعة آخرين، إضافة إلى 5 أشخاص آخرين وضوعوا رهن المراقبة الطبية بمستشفى العرائش.

وكشفت الأبحاث المنجزة في هذا الملف، إلى أن المتهم الرئيسي في الجريمة هو شخص يبلغ من العمر 48 سنة، وهو من ذوي السوابق العدلية، ويتاجر في مسكر “الماحيا”.

وكانت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، قد اوقفت المعني بالأمر، إضافة إلى اعتقال إبنه القاصر الذي يشتبه في مشاركته في هذه الأفعال الإجرامية.

هذا وجرى الاحتفاظ بالمتهمين رهن تدابير الحراسة النظرية، من أجل استكمال البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة.

وتطرح القضية بإلحاح ظاهرة انتشار “معامل” تقليدية داخل البيوت لإنتاج “الماحيا” من طرف بعض الجانحين، في ظروف لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية، الأمر الذي يتسبب بتكرار وقوع مثل هذه الحوادث.

ويستلزم هذا الأمر حسب نشطاء، القيام بعمليات أمنية لاجتثاث هذه الظاهرة من جذورها، واعتقال الجانحين الذين يتاجرون أو يصنعون هذه المواد الكحولية.


آخر المستجدات
تعليقات

التعليقات مغلقة.