تعرضت تلميذة مساء اليوم الخميس، لهجوم شرس من كلاب ضالة وسط مركز سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، أعاد إلى الأذهان فاجعة الدراركة التي راحت ضحيتها طفلة في ربيعها الخامس، بعد أن أكلت الكلاب لحمها وتركتها هيكلاً عظمياً لا غير.
ووفق مصدر خاص لجريدة اشتوكة بريس، فقد هاجمت مجموعة مكونة من سبعة كلاب بمركز جماعة سيدي بيبي، طفلة في سن التاسعة، تتابع دراستها بإبتدائية سيدي بيبي، حين خروجها من فصول الدراسة حوالي السادسة والنصف من مساء اليوم الخميس، حيث شرعت الكلاب في مطاردتها والنباح عليها بشكل هستيري، ولولا تدخل بعض المارة، لوقعت الفاجعة.
وطالب عدد من المواطنين، بضرورة إيجاد حل فوري وسريع، للتخلص من هذه الحيوانات المفترسة، التي أصبحت تحتل مختلف المناطق والأحياء، محملين المنتخبين والسلطات المحلية، أي ضرر قد يلحق بفلذات أكبادهم.
هذا ويحتضن مركز جماعة سيدي بيبي وحده أزيد من 60 كلباً ضالاً، ناهيك عما تحتويه الدواوير المجاورة، مما أصبح ينذر بكارثة، خصوصاً وأن هذه الحيوانات قد تكون حاملة لداء السعار الذي يصيب الكلاب بنسبة %90، وبالتالي فخطرها على صحة السكان مضاعف.
التعليقات مغلقة.