علم من مصادر مطلعة، أن عدد وفيات ما بات يعرف إعلامياً ب “قضية الخمور الفاسدة” ارتفعت بشكل مهول، بحيث وصل العدد إلى 20 حالة.
وأكدت نفس المصادر، أن هناك ثلاث حالات حرجة بقسم الإنعاش بمستشفى لالة مريم بالعرائش، بينما غادرت 12 حالة غادرت المستشفى بعد تلقيها الإسعافات الأولية.
وكانت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة القصر الكبير، قد تمكنت من إيقاف شخص يبلغ من العمر 48 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.
وكانت مصالح الشرطة بمدينة القصر الكبير، قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة مجموعة من الأشخاص، بعد الاشتباه في استهلاكهم مادة كحولية سامة، من شخص من ذوي السوابق في هذا المجال.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه القضية، عن إيقاف المشتبه فيه وابنه القاصر الذي يشتبه في مشاركته في هذه الأفعال الإجرامية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز 49 لترا من المواد الكحولية المهربة التي يشتبه في إضرارها بالصحة العامة والتسبب في وفاة الضحايا.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية والتقنية اللازمة.
التعليقات مغلقة.