تفاعلت مصالح الدرك الملكي، بالمركز الترابي لجماعة سيدي بيبي، بكل جدية واستباقية مع مقال نشر بجريدة اشتوكة بريس، أول أمس السبت 8 أكتوبر الجاري، حول تعرضت خطوط الهاتف الثابت، التابع لإتصالات المغرب، بحي أملال بجماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها، للسرقة، من قِبَل مجهولين.
وهكذا، فقد أوقفت العناصر الدركية السالفة الذكر، شخصين للاشتباه في ضلوعهم في قضية تتعلق بسرقة الأسلاك الهاتفية باستعمال الكسر وتعييب منشآت ذات منفعة عامة وحيازة وإخفاء أشياء متحصلة من جناية، بإستعمال ناقلة ذات محرك.
وحسب مصدر خاص لشتوكة بريس، فإن مصالح الدرك، كانت قد تلقت شكاية بخصوص سرقة خطوط الهاتف الثابت، المزودة لخدمة الأنترنيت بحي أملال بمركز جماعة سيدي بيبي، ما استدعى فتح بحث قضائي أسفر عن إيقاف شخصين من آيت ملول، أحدهما من ذوي السوابق القضائية، ويبلغان من العمر ما بين 20 و 40 سنة، وذلك للاشتباه في ضلوعهما في ارتكاب هذه السرقات باستعمال سيارة ومعدات قاطعة.
وأظهرت التحريات الأولية، أن المشتبه فيهما، كانا يعمدان إلى كراء سيارات لتسخيرها في عملياتهم الإجرامية، ومن أجل عدم لفت الأنظار إليهما، حيث كانا كل مرة يركبان سيارة مخالفة لسابقتها.
هذا وقد جرى الإحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الإمتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
التعليقات مغلقة.