حركة دؤوبة على مستوى شوارعها وأزقتها، وتحولات واضحة تطبعها دينامية وحركية على مستوى نظافة شارعها، وتهيئ بعض ممراتها وملتقيات طرقها، وتنظيف وتشذيب أغصان مغروساتها وأشجارها.. هكذا تبدو جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكةآيتباها، بعدا تفعيل برنامج “أوراش”.

ووفق لأحد الفاعلين الجمعويبن، فإن هذه الحركة ترجع إلى انطلاق برنامج “أوراش”، ليس فقط بجماعة سيدي بيي، ولكن بسائر الإقليم، مضيفا أن جمعيته لمرضى القصور الكلوي، ومباشرة بعد تسلم إذن بانطلاق الأشغال، شرعت، بعدما حصلت على مستلزمات العمل الأساسية بمساعدة الشركاء، في تنزيل الأشغال على أرض الواقع.

واستهدفت الأوراش مركز جماعة سيدي بيبي، بنا في ذلك مكان السوق الأسبوعي وقرب المقاهي والمطاعم بطريق حاسي البقر ومداخل الجماعة على طول الشارع الرئيسي، حيث تم تنقية الشعاب المحيطة بها ونظافة الأزقة وإزالة الحشائش والأتربة الزائدة بممراتها، تفاديا لآفة الحرائق، مع إزالة الأتربة المتناثرة بشارع الكبير، مع جمع أطنان من القمامات ومخلفات البناء، دون الحديث عن القضاء على بعض المزابل الصغيرة المنتشرة في هوامش الأحياء، إلى جانب نظافة المؤسسات العمومية والتعليمية، وكنس وتنقية بعض البؤر السوداء، التي تساهم في تلوث البيئة، وتهييئ بعض الممرات والملتقيات الطرقية، مع تنظيفها وتشذيب مغروساتها.

كل هذه الاوراش، تمت بأيدي أبناء المدينة المستفيدين من مختلف المهن المتضررة من الجائحة من مختلف الحرف، ومنهم بناؤون ومياومون، يبلغ عددهم 57 مستفيداً ومستفيدة.
فبعد التوقيع على عقود الشراكة، تحت إشراف عامل الإقليم، بين المجلس الإقليمي حامل المشروع ومختلف الشركاء، والجمعية المكلفة بالأوراش، تم إدماج وانتقاء 57 مستفيدا ومستفيدة، حسب معيار الأورش.

التعليقات مغلقة.