فتحت السلطات الجزائية يوم أمس الخميس 8 دجنبر الجاري، حدودها على مستوى معبر “جوج بغال” بشكل مؤقت واستثنائي.
وحسب مصادر أن قرار فتح الحدود جاء بهدف ترحيل 34 مغربيا كانوا محتجزين في السجون الإدارية للجارة الشرقية.
وأفادت ذات المصادر بأن السلطات الجزائرية أطلقت سراح المعتقلين بعد استيفاء إجراءات التحقق من الهوية، باستثناء شخص واحد تم تسليمه لسلطات مدينة تمارة لكونه مطلوبا للعدالة.
وكشفت المصادر سالفة الذكر أن من بين المرحلين سيدة وطفلان قاصران إضافة إلى قاصر آخر غير مرفوق بأي من أفراد عائلته، وقد كانوا جميعهم معتقلين في سجون الجزائر.
التعليقات مغلقة.