منوها بجهود الفاعل السياسي سعيد كرم.. محمد صديقي يلتقي قواعد الأحرار بأيت باها لصياغة الحلول التنموية الواعدة
نوه منتخبو وفعاليات حزب التجمع الوطني للاحرار بإقليم اشتوكة أيت باها بحجم نوعية المشاريع الواعدة التي تم إطلاقها خلال الزيارة التي قام بها وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات محمد صديقي عضو المكتب السياسي للحزب، وكريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة وعضو المكتب السياسي، والتي همت الدائرتين السهلية والجبلية للإقليم.
وهكذا وضمن هذه الزيارة الهامة، تم الوقوف عند مشاريع تنموية هامة ترتبط بالدائرة السهلية لإقليم اشتوكة أيت باها والتي تتعلق أساسا بثلاثة أشطر، تهم الطرق في المدار السقوي من طرف وزارة الفلاحة.
* الشطر الأول 2024 بتكلفة مالية 5 ملايين درهم
يهم دواوير بجماعة إنشادن تيحيا تونف ايت علي
*؛الشطر الثاني 15 مليون درهم 2025
* الشطر الثالث 2026 10 ملايين درهم
التكلفة الإجمالية 30 مليون درهم

إلى ذلك، جرى استعراض أبرز المشاريع التي ترتبط بتدخل مجلس جهة سوس ماسة الذي يقوده كريم أشنكلي والتي تهم جماعة إنشادن، حيث وفيما يتعلق بالطرق، فقد ناهزت التكلفة المالية 8 ملايين درهم، وتهم دواوير تكضيشت لقصبت درب نتاگوت إحنترن أيت السي سالم تافرا دوار النواصر أدوز.


بالإضافة إلى تهيئة مركز جماعة إنشادن من طرف مجلس الجهة ب7 ملايين درهم.
وبناء خزانين بدواري تن منصور وايت بيه، ومضخات مجهزة بالطاقة الشمسية بتكلفة 2.5 مليون درهم ب 150 طن للوحدة.
وبجماعة أيت ميلك، تم تقديم مشروع تهيئة مركز الجماعة بتكلفة مالية تصل إلى 8 ملايين درهم، فضلا عن بناء خزان مائي بدوار سيدي مسعود الذي يهم المدرسة العتيقة والدوار نفسه، بتكلفة مالية تصل 1.2 مليون درهم.


لقاء تواصلي مع فعاليات الحزب بالإقليم
إلى ذلك ، وبالمنطقة الجبلية جرى عقد لقاءً تواصلي هام جمع محمد صديقي عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات مرفوقا بالمنسق الجهوي كريم أشنكلي رئيس مجلس جهة سوس ماسة، والنائب البرلماني إسماعيل كرم ، بممثلي الساكنة المحلية وقيادات الحزب في المنطقة. هذا اللقاء، الذي عقد في أعقاب زيارة صديقي للإقليم كوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات التفقدية. شكل اللقاء التواصلي منصة حيوية لطرح المطالب والملتمسات والآراء حول سبل تعزيز التنمية المحلية، فضلا عن اعتبار اللقاء فرصة ثمينة للمنتخبين لطرح هموم الساكنة المحلية وتطلعاتهم مباشرة أمام الوزير. وقد تنوعت المداخلات بين مطالب لتحسين البنية التحتية في المناطق الجبلية، واقتراحات لتطوير القطاع الفلاحي في الدائرة السهلية.
وحظي اللقاء بحضور وازن من قيادات الحزب محليا وفعالياته في الإقليم، من أبرزها الفاعل السياسي محمد سعيد كرم ومحمد بومالك بنهمو وسعيد ضور.. مما أضفى عليه طابعاً سياسياً وتنموياً في آن واحد.
حضور مكثف يؤكد أهمية التواصل المباشر بين القيادات السياسية والقواعد المحلية في رسم ملامح التنمية السيوسيو اقتصادية واجتماعية.
وتمحور اللقاء حول سبل تعزيز الترافع من أجل تنزيل عدد من المشاريع التنموية الهامة في الإقليم. تنوعت هذه المشاريع بين تهيئة المسالك الطرقية في الوسط القروي، وتنفيذ مشاريع فلاحية تركز على التشجير وتخليف أشجار الأركان والصبار. وفي خطوة عملية، أعطى الوزير انطلاقة مشروع هام خلال زيارته لمعرض المنتجات الطبيعية والفلاحية في جماعة سيدي عبد الله البوشواري.
وشكل اللقاء فرصة هامة للوقوف عند متابعة تنفيذ برنامج تأهيل المناطق الجبلية الذي تم إطلاقه في الزيارة السابقة، وإطلاق برنامج جديد واعد في الدائرة السقوية السهلية للإقليم، فضلا خطط تأهيل الواحات في الدائرة الجبلية. وتميز اللقاء التأكيد على الالتزام بتفعيل قرار التخلي عن مشروع المنتزه الطبيعي للأطلس الصغير الغربي، استجابة لمصالح الساكنة المحلية.
وخلال اللقاء تم التأكيد على أهمية تبني مقاربة تشاركية في تنفيذ المشاريع التنموية، وعلى ضرورة أن تخدم هذه المشاريع مصالح الساكنة المحلية بشكل مباشر. وقد لقي قرار التخلي عن مشروع المنتزه الطبيعي ترحيباً واسعاً من الحاضرين، باعتباره استجابة ملموسة لمطالب المواطنين.

وفي لفتة تقديرية مميزة، شهد اللقاء تكريم خاص للسيد محمدصديقي، تعبيرًا عن الامتنان لجهوده المتواصلة في خدمة الإقليم. جسد هذا التكريم معاني الاعتراف والتقدير للدينامية التي أظهرها في تعامله مع قضايا المنطقة.
وقد أشاد الحاضرون بشكل خاص بالزيارتين المثمرتين اللتين قام بهما للإقليم في غضون أقل من سنتين ، مما يعكس التزامه الشخصي بمتابعة المشاريع التنموية عن كثب. هذا التكريم لم يكن فقط اعترافًا بالجهود السابقة، بل شكل أيضًا حافزًا لمزيد من العمل والتعاون المثمر مع الفعاليات المحلية لتحقيق التنمية المستدامة في الإقليم.
التعليقات مغلقة.