يعرف مركز جماعة آيت عميرة انتشارا مهولا للمختلين عقليا في الشوارع، مما يثير قلق ومخاوف الساكنة، خاصة وأن هذه الفئة لا يمكن توقع سلوكها المفاجئ.
فقد أصبح تجول المختلين عقليا في الشوارع والأزقة واقعا مألوفا أمام المواطنين بسبب عددهم المتزايد، وبعضهم في وضعية مزرية، بينما يلجأ البعض إلى سلوكيات عدوانية غير متوقعة، مما يثير الرعب لدى الناس، خاصة الأطفال والنساء.
وحسب مصادر محلية، فإن بعض هؤلاء المرضى عقليا يقومون بتصرفات تزعج السكان، مثل الصراخ بشكل هستيري يثير المخاوف من التحول إلى عنف أو سلوك عدواني، في ظل غياب أي مقاربة إنسانية أو مبادرة للتكفل بهم ونقلهم إلى مراكز للإيواء والرعاية الصحية.
وقال مصدر محلي للموقع إن امرأة تظهر عليها علامات الخلل العقلي ترابط منذ أزيد من سنتين في الزقاق المؤدي إلى ثانوية الخوارزمي انطلاقا من الشارع الرئيسي لآيت عميرة، على بعد أمتار من مقر الباشوية والملحقة الإدارية الأولى، حيث تقوم بشكل مستمر بالصراخ بشكل هستيري في وجه المارة وحمل الحجارة في يديها بين فينة وأخرى مايهدد سلامة التلاميذ والأساتذة المارين من المكان في اتجاه المؤسسة التعليمية أو في طريق العودة منها.