زرع حريق مهول الرعب في نفوس أطر وتلامذة مدرسة سيدي بيبي الإبتدائية، بقلب جماعة سيدي بيبي بإقليم اشتوكة آيت باها.
ووفق ما عاين موقع اشتوكة بريس، فقد شب حريق مهول بكومة من الأزبال وعجلات مطاطي مرمية بمحادات المدرسة السالفة الذكر، مخلفا هالة كبيرة الدخان الاسود الذي تسبب في إختناقات في صفوف التلاميذ والأطر التربوية، خاصة منهم المرضى بضيق التنفس والحساسية، زرع الخوف والهلع في نفوسهم، كما دفع بعدد كبير من الأباء والأمهات إلى الحضور على عجل، بعدما أُشعروا بأن المدرسة تحترق، وان أبناءهم في خطر شديد.
هذا، وأكد عدد من الحاضرين ان الحريق كان بفعل فاعل، وأنه ردة فعل من بعض الحرفيين الذين انتفضوا ضد إفراغ الأزبال قبالة محلاتهم، واحداث مزبلة غير قانونية تضر بهم وبنشاطاتهم التجارية.

من جهتها وفور إخطارها بالواقعة، هرعت مصالح الوقاية المدنية بالمركز الترابي لسيدي بيبي إلى مكان الحريق، حيث عملت
من جهة أخرى، طالب عدد من الآباء والأمهات وأولياء الأمور تدخل السلطات المحلية والدرك الملكي لفتح تحقيق في هذه النازلة، وترتيب العقوبات القانونية في حق مرتكبي هذه الجريمة التي تسببت في إختناق تلاميذ هذه المؤسسة الابتدائية.
