إغتصاب جماعي لتلميذة قاصر يستنفر الأمن

اشتوكة بريس

تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، من توقيف قاصرا يبلغ من العمر 17 سنة وشاب في عقده الثاني، بعد تورطهما في قضية استدراج تلميذة قاصر وهتك عرضها جماعيا تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، في حين جرى تعميم مذكرة بحث وطنية لتوقيف مشتبه فيه ثالث لا يزال في حالة فرار.

وحسب المعطيات التي توصل بها موقع اشتوكة بريس، فقد جرت الواقعة مساء السبت الماضي، حين كانت الضحية في طريقها لحضور حصة للدعم المدرسي، قبل أن تتلقى اتصالا هاتفيا من المشتبه فيه الرئيسي، الذي كان قد نسج معها معرفة سابقة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يدعوها إلى لقاء قصير.

ووفق ذات المعطيات، فقد كان المشتبه فيه يحرص على إيهامها على انه من أسرة ميسورة الحال من خلال نشر صور تظهره على متن دراجة نارية باهظة الثمن وفي فضاءات راقية.

وبمجرد وصول الضحية إلى موعد اللقاء، باغت المعني بالأمر الفتاة بإشهار سكين في وجهها، مجبرا إياها تحت طائلة التهديد والترهيب على مرافقته نحو خلاء مجاور لمقطع الطريق السيار بسيدي مومن. وهناك، صدمت التلميذة بوجود شريكين آخرين كانا يتربصان بهما في انتظار وصولهما، لتنطلق فصول اعتداء جنسي مروع، إذ تناوب المشتبه فيهم الــ3 على هتك عرضها بالقوة.

واستمر الاعتداء الوحشي فترات متواصلة داخل هذا الفضاء المعزول، تخلله تعنيف جسدي بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، قبل أن يتخلى الجناة عن الضحية ويغادروا مسرح الجريمة صوب وجهة مجهولة، تاركين إياها في حالة صحية ونفسية حرجة.

وظلت القاصر مطروحة أرضا بمكان الواقعة إلى أن عثرت عليها امرأة حين مرورها من المكان، فبادرت إلى مساعدتها ورافقتها إلى منزل أسرتها.

وتفاجأت العائلة بهول الفاجعة وبالحالة التي ظهرت بها ابنتهم المتغيبة، خاصة مع معاينة آثار اعتداء جسدي واضح وجروح غائرة بواسطة السلاح على مستوى وجهها وظهرها، مما استدعى إخطار السلطات الأمنية فورا.

وعلى ضوء ذلك، باشرت المصالح الأمنية، بحثاً ميدانيا وتحريات تقنية مكثفة، مكنت الاثنين الماضي من وضع اليد على المشتبه فيه الرئيسي، وشريكه الثاني خلال الساعات الموالية، في سياق إجراءات التحقيق القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة لكشف كافة ملابسات القضية وتوقيف المتورط الثالث.


آخر المستجدات
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.